أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الرأسمالية انهارت لكن على أعينهم غشاوة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - عندما يتخلى المرء عن التزمت ويقرأ مابين الاسط - علاء الصفار










عندما يتخلى المرء عن التزمت ويقرأ مابين الاسط - علاء الصفار

- عندما يتخلى المرء عن التزمت ويقرأ مابين الاسط
العدد: 502536
علاء الصفار 2013 / 10 / 25 - 13:36
التحكم: الحوار المتمدن

ليست مشكلتي ان لا تفهم شيء. عندما اجد تعليق ابذل الجهد وبروح مبدئية لفهم الاهداف التي من ورائها يريد الكاتب توريد بضاعته, لكن حين اجد الاستهجان وعدم التحلي بالتواضع اميل للسخرية لكن هذا لا يعني اني بعيد عن الجدية.اجد في فطاحل الفكر الماركسي العربي والصهيوني العنجهية, النمري و الابراهامي مثال بل احد اشكال المدرسة الابوية للشرق(الاب كيم) في التعامل. لذا تجد تعليقاتي تخرج بهذا الشكل الذي يعمل على سحق الاخلاق الابويه في النقاش.اني سعيد جدا بأن لا يرد النمري عليَ لكن احاول افند افكار النمري.لا احب الخوض بالامر الاقتصادي ومقولات ماركس الاقتصادية بل اركز على الامر السياسي فالماركسية عمل سياسي بعد ان تكون معتمدة على الاقتصاد الماركسي والفلسفة العلمية. يقول لينين عن الشعوب الشرق واحزابها الشيوعية وقياداتها, ينبغي ان تتطور في المجال الحضاري اولا, لكي تكون على مستوى يتلائم مع منجزات الاقتصاد والفلسفة لتلعب دورها التاريخي. لذا توقع ماركس الثورة الاشتراكية في المانيا, إذ الاخلاق الابوية انتهت وحلت قيم الثورة البرجوازية ومع ظهور البروليتاريا ,فالبروليتاريا هي التي ساواصل الثورة في المجتمع!ارجو تفهما

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الرأسمالية انهارت لكن على أعينهم غشاوة / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ... / محمد إنفي
- العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد / ليث الجادر


المزيد..... - -زوجتي ستطلقني-.. أوباما ساخرًا بعد سؤال عن الترشح للرئاسة م ...
- أكثر من 200 ألف في ميونيخ يتظاهرون دعما لرضا بهلوي وتغيير ال ...
- عقب مطالبة بكين بضمان سلامته.. طوكيو تفرج عن قبطان صيني بعد ...
- تمارين مكثفة بسيطة يمكنها علاج نوبات الهلع
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الرأسمالية انهارت لكن على أعينهم غشاوة / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - عندما يتخلى المرء عن التزمت ويقرأ مابين الاسط - علاء الصفار