أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تناقضات تاريخية تثبت بشريّة القرآن و ركاكة صناعته / خليل خالد العمري - أرشيف التعليقات - تكمله تكمله ذو القرنين - taher mahedy










تكمله تكمله ذو القرنين - taher mahedy

- تكمله تكمله ذو القرنين
العدد: 499832
taher mahedy 2013 / 10 / 13 - 07:16
التحكم: الحوار المتمدن

تكمله تكمله ذو القرنين ...اقرأ الجزء الاول
لقد كانت رحلته باتجاه مطلع الشمس ومغربها - اي شرقا وغربا
فهو الذي قام بتشيد سد ياجوج وما جوج من الحديد والنحاس
قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)
فالاتجاهات التى سلكها كل منهما تختلف عن الاخر ... كذلك شخصية كل منها تختلف والزمان الذي ظهرا فيه ....وان كان اسمهما واحد ( ذو القرنين ) فلكل منهما قرنين. حيث أن الإسكندر الأكبر المقدوني اليوناني لم يكن رجلا تقيا. بل َكَانَ كَافِرًا , ملحدا اتحذ من أَرَسْطَاطَالِيس معلما له ، وَكَانَ يَأْتَمِر بِأَمْرِهِ ، وفي الواقع، فهو لم يؤمن بالله ولم يعبده، وكان يعبد آلهة وثنية مختلفة، وكان داعرا. وقد ارتكب أشد الكبائر إذ ادعى أنه إله وطلب من الناس أن يعبدوه.
وبعد ان دخل مصر نصب نفسه ابن الإله آمون الذي عبده المصريون في ذلك الزمان، وعبده المصريون كإله. و كان من المعتاد بمصر أن يُمثل الإله الوثني آمون بخروف ذي قرنين ومن هنا التصقت به صفت القرنين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تناقضات تاريخية تثبت بشريّة القرآن و ركاكة صناعته / خليل خالد العمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الضفة الغربية في مرمى الانتخابات الإسرائيلية.. هل يمهّد نتني ... / علي ابوحبله
- فوق هشة الأوهام / داود السلمان
- بين حرية التعبير وهيبة المؤسسة الأمنية: حين تصبح المنشورات ا ... / علي ابوحبله
- حين يصبح طلب العمل تهمة تستوجب الرصاص / سعاد عزيز
- حماس بلا حاضنة… وغزة قُلِعت أنيابها ومخالبها! حين يفقد التنظ ... / سامي ابراهيم فودة
- غياب الأمان وظلال الفقد / عدي حاتم


المزيد..... - حين يسبق العُرف الدستور: المرأة المصرية بين المادة 53 وانتقا ...
- قصف أمريكي ورد إيراني.. ماذا حدث خلال الساعات الماضية؟
- الليبراليون يقتربون من دخول البرلمان والفارق يتقلّص بين اليم ...
- مصر والصين توقعان 20 اتفاقية بحضور السيسي وشي
- موسكو: إغلاق القنصلية في بون والبيت الروسي ببرلين -يدمر- الع ...
- نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تناقضات تاريخية تثبت بشريّة القرآن و ركاكة صناعته / خليل خالد العمري - أرشيف التعليقات - تكمله تكمله ذو القرنين - taher mahedy