أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - حازم!!!!!!! - عبد الله خلف










حازم!!!!!!! - عبد الله خلف

- حازم!!!!!!!
العدد: 498863
عبد الله خلف 2013 / 10 / 8 - 14:06
التحكم: الحوار المتمدن

1- جميل , يعني : أنت لا تعترف بالتجربه العلميّه , بل هي : هو النفس؟! .
2- هو لم يحاول الإثبات , بل أثبت و أنتهى من الإثبات , و برهن ذلك عبر تجربه علميّه , مما حدى بـ(اكلس) إلى أن يقول : (العقل و الإراده لا تخضعان بالموت للتحلل الذي يطرأ على الجسم و الدماغ كليهما) .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صوتٌ يوقظُ المعنى: قراءة نقدية معمّقة في “ليلة القبض على الد ... / رانية مرجية
- التوفيق بين تراث الماضي وثقافة الحاضر / فهد المضحكي
- العدوان مستمر.. وحضور كالغياب / سليم يونس الزريعي
- هجوم استيطاني على محافظة القدس والاغوار الشمالية بأوامر عسكر ... / مديحه الأعرج
- الشاعر يوسف الصائغ على حافة الجرح / هاشم معتوق
- الهُوية الوطنية تحت مجهر علم الاجتماع… دراسة جديدة بجامعة تع ... / عيبان محمد السامعي


المزيد..... - حريق هائل يلتهم كنيسة في شيكاغو ويحولها لأنقاض بثوانِ.. شاهد ...
- ترامب يعرقل مشاركة إيران في كأس العالم لكرة القدم بذريعة..
- دراسة: دواء شائع قد يقضي على أحد أخطر السرطانات
- الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية في طوباس شمال الضفة ...
- اليوم الـ50 لوقف إطلاق النار في غزة: غارات إسرائيلية وتحذيرا ...
- تونس بين القمع والاحتجاج.. معركة حاسمة لإنقاذ الديمقراطية؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - حازم!!!!!!! - عبد الله خلف