أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين خالد العطيّه وطاهر يحيى... . / موسى فرج - أرشيف التعليقات - عزيزي الاستاذ علي عجيل منهل ... - موسى فرج










عزيزي الاستاذ علي عجيل منهل ... - موسى فرج

- عزيزي الاستاذ علي عجيل منهل ...
العدد: 498734
موسى فرج 2013 / 10 / 7 - 16:17
التحكم: الكاتب-ة

أمس واليوم ماكو شبكة انترنت ..اليوم شفت تعليق القطار ..تركت الجهاز ورحت للحديقه ..ولما طابت نفسي من الضحك ..رجعت للنت ..شوف عيني : اكو واحد من جماعتنا شيخ عشيره توفى ..اثناء الدفن أبنه واكف على راس الدفان وحاط تحت ابطه مخده صوف ومده ركَم الحي ويلح على الدفان يكَله أفرشهن حتى المرحوم ينتجي عليهن ..الدفان يرد عليه ويكَله عمي ما يصير ..وهذا يكَله للدفان : ولك تعرفه من هو هذا ...؟؟.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين خالد العطيّه وطاهر يحيى... . / موسى فرج




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الهيمنة والغطرسة الامريكية و الموقف منها - ألجزء الأول / عزام محمد مكي
- الانسان في متاهة الأيديولوجيا.. هيمنة اللامرئي / طارق فتحي
- دروس أساسية في الماركسية-اللينينية-الماوية (الجزء السابع) تر ... / أحمد رباص
- الصّراع والانتصار في رواية- باولا- / سناء الشعلان
- الاستراتيجية العربية في مواجهة براغماتية التحالفات / حسن خليل غريب
- سموتريتش وسيناء !؟ / حسن مدبولى


المزيد..... - ما الشرط الذي وضعه رونالدو من أجل العودة لمنتخب البرتغال؟
- الدفاع العُمانية: إخلاء طبي لعشرة أفراد من طاقم سفينة استُهد ...
- عشرات من القوات الخاصة البريطانية أمام المحكمة لارتكابهم جرا ...
- مقطع فيديو متداول لجنود إسرائيليين يرقصون في جنوب لبنان خلال ...
- روسيا تتعادل مع نيجيريا وديا (فيديو)
- هل تشعر بالرهبة من تقديم العروض في العمل؟ اقرأ هذه النصائح ق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين خالد العطيّه وطاهر يحيى... . / موسى فرج - أرشيف التعليقات - عزيزي الاستاذ علي عجيل منهل ... - موسى فرج