أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما أحوجنا إلى القرامطة ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - الأستاذ صلاح تعليق رقم 2 - شاكر شكور










الأستاذ صلاح تعليق رقم 2 - شاكر شكور

- الأستاذ صلاح تعليق رقم 2
العدد: 498686
شاكر شكور 2013 / 10 / 7 - 13:05
التحكم: الحوار المتمدن

الملحدين يعتبرون الألحاد هو طريق التحرير والمسيحي يعتبر تعاليم المسيح هي التي تحرر الأنسان والمسلم كذلك يعتبرالأسلام هو الحل ، يا اخي كما لا يستطيع احد في هذا الموقع الحر ان يشترط على الملحد ان ينتقد اولا ايمان االملحدين بعدم وجود الله لكي يكون للملحد الحق لنقد الأديان ، بالمقابل من السذاجة ان يطلب من الآخرين فعل ذلك مع ايمانه ، هذه فلسفة مع احترامي لك نابعة عن رغبة في الغاء حرية التعبير ، من حقي كمواطن اضطهدت وخسرت مستقبل عائلتي بسبب تعاليم الأسلام ان انتقد الدين الأسلامي مع كل الأحترام والتقدير لجميع الأخوة المسلمين الذين لا يقبلون بالأعتداء اندفاعا من فطرتهم الأنسانية وليس اندفاعا من تعاليم الأسلام ، فعندما يذهب طفل مسيحيى الى المدرسة ويتهكم زملاؤه عليه ويقولون هذا ابن كافر يعبد خشبة الصليب وعندما تسمع من سماعات الجوامع ينادون ان اليهود والنصارى اولاد القردة والخنازير بالمقابل تسمع من المسيحي كلمات المحبة والتسامح للآخر فلا تستطيع عندئذ القياس جميع الأديان بمقياس واحد ، تحياتي ومودتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما أحوجنا إلى القرامطة ! / صلاح يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ... / محمد إنفي
- العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد / ليث الجادر


المزيد..... - -زوجتي ستطلقني-.. أوباما ساخرًا بعد سؤال عن الترشح للرئاسة م ...
- أكثر من 200 ألف في ميونيخ يتظاهرون دعما لرضا بهلوي وتغيير ال ...
- عقب مطالبة بكين بضمان سلامته.. طوكيو تفرج عن قبطان صيني بعد ...
- تمارين مكثفة بسيطة يمكنها علاج نوبات الهلع
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما أحوجنا إلى القرامطة ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - الأستاذ صلاح تعليق رقم 2 - شاكر شكور