أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أهلاً أستاذ | سامي3 - عبد الله خلف










أهلاً أستاذ | سامي3 - عبد الله خلف

- أهلاً أستاذ | سامي3
العدد: 498487
عبد الله خلف 2013 / 10 / 6 - 13:11
التحكم: الكاتب-ة

كما أن الماده لا علاقة لها بالوعي , و خير دليل تجربة Dr. Wilder Penfield , و لا تنسى أنها تجربه علميّه مبرهنه علمياً , و ليست نظريّه أو فرضيّه .

أعتقد يا أستاذ | سامي أنني أبرهن لكم بأن الوعي يسبق الماده بأقوال هؤلاء العلماء , و بنفس الوقت أبرهن لكم بأن الوعي منفصل عن الماده عبر تجربه علميّه ؛ و ليس نظريّه أو فرضيّه , فهل كل هذا لا يكفي؟! .

تحياتي المخلصه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كش ملك / عماد أبو حطب
- الشهيد نزار بنات... ماذا تُفيد البطولة أطفالاً فقدوا أباهم؟ / محمود كلّم
- أنا والشاي / رحمة يوسف يونس
- الرجل المُعلّب / رحمة يوسف يونس
- من خذل مَن؟ الأكراد وواشنطن بين تحالف الضرورة وحسابات المصال ... / حجي قادو
- النفي المزدوج بين العربية والإنكليزية / صباح علي السليمان


المزيد..... - فك شيفرة التواصل بين الأنواع يقترب من الواقع.. ماذا بعد؟
- -سارونغ- أشعل بريطانيا.. قصة إطلالة ديفيد بيكهام الأكثر جدلً ...
- مصر.. تفاعل على أداء الحكم أمين عمر في أولى مبارياته بكأس ال ...
- دبلوماسي يكشف لـCNN بنودا 5 رئيسية بالاتفاق الإيراني الأمريك ...
- رئيس ناد يؤكد ضم محمد صلاح
- ذهبيتان للفريق الايراني ببطولة العالم للرياضات الجامعية بالب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أهلاً أستاذ | سامي3 - عبد الله خلف