أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - للفائده - عبد الله خلف










للفائده - عبد الله خلف

- للفائده
العدد: 498304
عبد الله خلف 2013 / 10 / 5 - 14:25
التحكم: الحوار المتمدن

هنا مناظره رائعه بين د. هيثم طلعت -حفظه الله- و بين الملحد | ألبير صابر -هداه الله- :
http://www.youtube.com/watch?v=vVVnCkxfoJY
و فيها نقاش عن الماده و الوعي , و قد بيّن فيها د. هيثم طلعت -حفظه الله- أن الوعي منفصل تماماً عن الماده .

و هنا مناظره بينهما -أيضاً- عن الأخلاق و مصدرها :
http://www.youtube.com/watch?v=ReZ7iuNCYLg


تحياتي المخلصه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الطيبة في زمن الغدر... عندما تصبح الإنسانية عبئاً اجتماعياً / حسام الدين فياض
- الشعبويون لا يصنعون أغلبية / حازم كويي
- (مرثيّةُ عليسا في تراتيل الضوء والرمل) / سعد محمد مهدي غلام
- الحلقة ( 7 ) رواية أرض موحلة بالاكاذيب - روايتي لم تنشر / أمين أحمد ثابت
- إعلان -بريكس- ودعم حقوق الشعب الفلسطيني / سري القدوة
- عقبات جمّة تواجه التعهُّد بنزع أسلحة فصائل عراقية / محمد رياض حمزة


المزيد..... - بمشاركة النصر والأهلي.. الكويت تستضيف النسخة المقبلة من كأس ...
- الأردن: إصابات إثر تسرب لغاز الأمونيا في العقبة
- 1.675 مليار دولار صادرات تركيا إلى سوريا في 8 أشهر
- عباس يزور مصر غدا
- السعودية بن سلما يعلن اكتشاف 110 ملايين طن خام بها تركيزات ي ...
- لماذا الجزائر والعراق في دائرة الخطر في -عصر ما بعد النفط-؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نحو فهم الوجود والحياة والإنسان بعيداً عن الخرافة- المادة والوعى(1) / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - للفائده - عبد الله خلف