أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جَرايِد گَبُلْ 113 / صوفيا يحيا - أرشيف التعليقات - أقيمت صلاة الجمعة المركزية في البصرة 5 ميل - غريب بصري










أقيمت صلاة الجمعة المركزية في البصرة 5 ميل - غريب بصري

- أقيمت صلاة الجمعة المركزية في البصرة 5 ميل
العدد: 498292
غريب بصري 2013 / 10 / 5 - 13:29
التحكم: الحوار المتمدن

بإمامة الشيخ نزار التميمي وانتقد التعديلات التي أُجريت على مشروع قانون البصرة عاصمة اقتصادية للعراق.
مروان الثاني بن محمد الأموي القرشي الحمار (هـ13 ذي الحجة 132هـ691- 23 حزيران 750م). العرب تسمي كل مائة عام حماراً، فلما قارب ملك آل أمية مائة سنة لقبوا مروان بالحمار. أخذ من موت حمار العزير -ع- مائة عام، ثم بعث. مولد مروان بالجزيرة سنة اثنتين وسبعين إذ أبوه متوليها وأمه أم ولد كردية يقال لها: لبابة جارية إبراهيم بن الأشتر. أخذها محمد من عسكر إبراهيم فوضعت له مروان ومنصورا وعبد الله. ولما قتل مروان، هرب ابناه: عبدالله وعبيدالله إلى الحبشة، فقتلت الحبشة عبيدالله كما قتل البعث عبيدالله بارزاني، وهرب عبدالله، ثم بعد مدة ظفر به المنصور فاعتقله. يقال: أصبر في الحرب من حمار. مروان الحمار آخر خلفاء بني أمية في دمشق تولى الخلافة بعد ابن عمه إبراهيم الذي تخلى عن الخلافة له. يكنى بأبي عبدالله القائم بحق الله، فإنه كان لا يفتر عن محاربة الخوارج. كان والي إقليم أرمينية وأذربيجان أظهر كفاءة في إدارة شؤون ولايته فرد غارات الترك والخزر على حدود ولايته بمعارك. تولى الخلافة رغم الثورات وملاحقة المتأمري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جَرايِد گَبُلْ 113 / صوفيا يحيا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شنكال إلى أين؟ بين الانتماء الكردستاني وجرح الثقة المفقودة / حسين علي نعمو
- هل تعود أمريكا عظيمة بلا انياب وبلا مخالب ؟ / محمد حمد
- زلزال -التجديد النصفي- يهز إدارة ترمب: كيف أسقطت ملفات الشرق ... / ابراهيم القعير
- أكتبك على مهل شعر عزالدين مبارك / عزالدين مبارك
- الناي بين الرومي وكلكامش: من ألم الفقد إلى مقاومة النسيان / نجم السراجي
- تهجئةُ المدن وسِيَرُ الأشياء مقاربة في شعرية العتبة والغياب ... / آمال بن الطاهر


المزيد..... - عبدالرحمن السيد: ملتزم بحماية المجتمع اليهودي بقدر التزامي ب ...
- كيف تحولت الأغنام إلى سلاح في يد المستوطنين الإسرائيليين؟
- السعودية.. الداخلية تعلن إعدام 5 أشخاص وتكشف عن أسمائهم وجري ...
- زاخاروفا تسخر من وزير الدفاع البريطاني وتلقبه بـ-سترينغر-
- البنك الدولي: ديون الدول النامية الخارجية تقفز إلى 9.4 تريلي ...
- أولى أزمات ترامب بعد الخسارة.. هل يكون هيغسيث كبش فداء لاحتو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جَرايِد گَبُلْ 113 / صوفيا يحيا - أرشيف التعليقات - أقيمت صلاة الجمعة المركزية في البصرة 5 ميل - غريب بصري