أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ليبقى الوضع على ما هو عليه ( والمعين هو الله ) / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - كل يصرخ بطريقته عزيزي نيسان سمو - فؤاده العراقيه










كل يصرخ بطريقته عزيزي نيسان سمو - فؤاده العراقيه

- كل يصرخ بطريقته عزيزي نيسان سمو
العدد: 497813
فؤاده العراقيه 2013 / 10 / 3 - 10:23
التحكم: الكاتب-ة


كثيرة هي علامات التعجب ولكن ليس شرط ان من آمن فعلا وصدق هو من ينادي ويصرخ , هل نسيت الازدواجية التي اشتهرت بها مجتمعاتنا ؟ الذين ينادون ويصرخون انواع , منهم الأنتهازيون الذين صدقوا حالهم وقنعوا بانفسهم واكتفوا بالدعاء
ومنهم من زيّف ايمانه ضناّ منه بأن الله سيصدق زيفه واكتفى على هذا المنوال
ومنهم من انعدمت الطرق أمامه ولم يبقى سوى الله يلتجأ له وهذا ما نلمسه من الكثيرين ممن يأسوا من حياتهم أو انهم صاروا بعمر أخذ منهم القوة وحيوية الشباب كما نرى الكثيرات من النساء بعد ان يتجاوزن سن الأربعين أو حتى اقل , وأذا بها ارتدت الحجاب وذهبت للعمرة في محاولة منها للشعور بالأمان الذي افتقدته سنوات عمرها واستمرت في فقده كلما زادت سنينها واقتربت منيتها والموت صار منها قريب , فترتأي في نهاية مطافها ان تنتظر موتها بفارغ الصبر لتلقي وجه ربها بقناع وجهها كما تتصور , بالوقت الذي نرى فيه نساء الغرب متألقات يعطين الحياة اكثر من خبرتهنّ وتجاربهنّ كلما تقدم بهنّ العمر

الفقير لا حول له ولا قوة سوى التضرع لله و ولكن علامة التعجب هنا هي كيف لا يسأل عن سبب فقره ونكباته وهو بلا ذنب يذكر ؟
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ليبقى الوضع على ما هو عليه ( والمعين هو الله ) / فؤاده العراقيه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ليبقى الوضع على ما هو عليه ( والمعين هو الله ) / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - كل يصرخ بطريقته عزيزي نيسان سمو - فؤاده العراقيه