اسم الحزب يدل العلم بطبيعة مجتمعات العالم العربي وحيث ان الديمقراطية حداثة تتناسب وعصر المجتمعات الثائرة لنيل حرية الاختيار اي الديمقراطية. مثلا اسم الحوار المتمدن يقول ان ابن الريف جاء الى المدينة ليتحاور حوارا مدنيا. وهذا ما ارجوه هنا من السيدات والسادة المعلقين. وليعلم المؤمن الحقيقي ان الله كرم الانسان بهدية حرية الاختيار فلا كرامة بلا حرية ولا حياة كريمة الا للشعوب الثائرة. لذا الثورة السورية برهان على ان الشعب سوري باثراءه الحضاري حيث يجمع قوميات ودينات وهو شعب كريم ويستحق تعاطف واحترام شعوب العالم. ان هذا الحزب هو جزء من حركة اليسار ودعم حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية منا له يجعل منه منافسا قويا امام احزاب طيور الطلام. ان حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية يستحق من المثقف نقد بناء. الدكتور لطيف الوكيل
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فراس قصاص - رئيس حزب الحداثة و الديمقراطية و المنسق العام للائتلاف العلماني الديمقراطي السوري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: الحدث السوري من منظور حزب الحداثة و الديمقراطية. / فراس قصاص
|