أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جهاد علاونه,حتى تكون مقارنتك بين محمد والمسيح اكثر أنصافا / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - الرد على المقال - جحا الايطالي










الرد على المقال - جحا الايطالي

- الرد على المقال
العدد: 497236
جحا الايطالي 2013 / 9 / 30 - 00:51
التحكم: الحوار المتمدن

أَنت تقول ياأُستاذ ((فلم تتاح للسيد المسيح اقامة دوله )) المشكلة ليست في الوقت المتاح أَمام المسيح لإقامة دولة! بل ماجاء على لسان المسيح ولعدة مرات بخصوص المال والسياسة والدولة!! والعالم المادي بشكل عام! المسيح نفسه قال لبيلاطوس البنطي الوالي الروماني:((مملكتي ليست من هذا العالم ))،وقال لليهود وقت سؤاله عن نقد الجزية..وهل يجوز إِعطاء الجزية لقيصر! قال:((لمن الصورة والكتابة؟)) قالت الجموع: لقيصر،فقال:إذاً أَعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر! يعني رفض خلط السياسة بالروحانيات بالسياسة،علما لاتزال هناك في المتحف البريطاني مسكوكات نقدية تعود لفترة المسيح وعليها عبارة:((يوليوس قيصر إِبن الإله)) ، كما أَنه لما سُئِل المسيح عن ثنائية الله والمال او المادة بشكل عام..قال:((لايستطيع المرأ أَن يكون عبداً لسيدين فإما أَن يُحب أَحدهما أَو يبغض الآخر)) بمعنى أَنَّ الأَنسان لايستطيع أَن يسير في طريقين..طريق الله وطريق المادة, فإما أَن يختار الله ويسمو على كُل ماهو دونه..أَو يختار المادة ويحتقر الله، لذلك أَساساً المسيح رفض ثنائية الله والدولة وثنائية الله والمادة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جهاد علاونه,حتى تكون مقارنتك بين محمد والمسيح اكثر أنصافا / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نشأة مفهوم الثقوب السوداء: من الحلّ الرياضي إلى الحقيقة الرص ... / محمد بسام العمري
- هناك…. حيث يسقط الضوء / أنجيلا درويش يوسف
- ضباط الفلول يقعون في فخ: مخترق الهواتف يدّعي أنه ضابط إسرائي ... / أحمد سليمان
- ‏تدريب الأقليات للخروج من أزمات ما بعد الحرب الأهلية / محمد عبد الكريم يوسف
- قرصنة فاشية مكشوفة.. اختطاف مادورو مواقف وتداعيات / رشيد غويلب
- السلام المؤجَّل مجددًا: هل تُعيد تركيا إنتاج الفشل؟ / إدريس نعسان


المزيد..... - مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى
- -تحالف الراغبين- يصادق على ضمانات صلبة لأوكرانيا.. وويتكوف: ...
- ما هي الضمانات الأمنية -الصلبة- من -تحالف الراغبين- لكييف؟
- دراسة تكشف طريقة انتشار سرطان المبيض.. ماذا قال الباحثون
- احتفالات حاشدة بسقوط مادورو في فنزويلا؟
- ترامب يدرس -خيارات عدة- بشأن غرينلاند تشمل استخدام القوة الع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جهاد علاونه,حتى تكون مقارنتك بين محمد والمسيح اكثر أنصافا / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - الرد على المقال - جحا الايطالي