أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف لا يحب الله الفرحين؟ / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - الشعور باالذنب والحزن تراثي! - حميد كركوكي










الشعور باالذنب والحزن تراثي! - حميد كركوكي

- الشعور باالذنب والحزن تراثي!
العدد: 496925
حميد كركوكي 2013 / 9 / 28 - 11:49
التحكم: الحوار المتمدن

مداخلتي هذه فقط للتعرف على عقدة الذنب والحزن لها عروق وجذور سامية يهودية عميقة، الدين اليهودي تربي شخصية المتدين (الأرثودوكسي) باالحزن والشعور باالذنب منذ نعومة الأضافر، ولذلك نلاحظ -الرجافة- حول حائط المبكى ! وهم في عالمهم اللامتناهي من الآلام والذنب والكأبة ! هكذا حال الشعب الأسرائيلي ((المتدين والمتزمت}) فقط ! باالطبع العامل الجغرافي هي المبرر لهذه الضاهرة السلبية{القحط الصحراوي } والرتابة اللونية{لون الصحراء} ،سيناء ،أو نجد ،أو الربع الخالي! إلاه(الله) القومين الساميين ،العبريون والعرب، كان قاسيا عليهم أعطتهم الصحراء والبلح والناقة ! لاحظ في كلا الكتابين التورات العبري والقرآن العربي حيث الأخيرة ترجمة مشعوذة للتورات في جميع قصصها،الجملات المحزنة والشتم والغيض والقصاص والفداء المبالغ !
المبتسم وخاصة الرجل لايوثق به ، بل الرزين و العبوس هوالمطاع إذا كان متجهما و قاسي فحولي لاحظ إسم (عباس إبن علي إبن أبي طالب) مثلا
هذه الفيروسة إنتقلت لجميع الأجناس الأسلامية حتى الجبلية ذات الألوان الفردوسية {الكورد} و بلاد الكشمير الخلابة مثلا ولا تحديدا هذا وشكرا لوجهك الفرح!ياجمشيد جون


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف لا يحب الله الفرحين؟ / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كوردستان بين وحدة الجغرافيا وتجزئة الدولة من انهيار الدولة ا ... / مروان فلو
- في زمن كثرت فيه العلاقات وتشابكت أبعادها، وقل فيه فهم معانيه ... / خالد محمود خدر
- الأمم المتحدة تتدخل في ملف تركته دمشق مفتوحًا: ما تكسبه السي ... / أحمد سليمان
- #حركة_3_مارس_1973 - عندما حلقت روح جيفارا فوق جبال الأطلس / عمر الشاطر
- من نحو الكلام إلى نحو الآلة: سؤال العربية في صناعة الخوارزمي ... / ياسر جابر الجمَّال
- صناعة السردية التاريخية الإسبانية: مزاعم استمرارية إسبانيا و ... / محمد عبد المومن


المزيد..... - -الإعصار مستمر لسنوات-.. الوليد بن طلال ينشر تدوينة عن جنسيا ...
- مقتل 10 على الأقل وإصابة العشرات بانفجار في ثكنة عسكرية ببول ...
- مصير أوكرانيا بات محسومًا
- روسيا تقصف غرب أوكرانيا وبولندا ترتعد
- أرمينيا تقترب من نقطة خطيرة في علاقاتها مع روسيا
- سلوفاكيا تنعطف نحو أوكرانيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف لا يحب الله الفرحين؟ / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - الشعور باالذنب والحزن تراثي! - حميد كركوكي