أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أين ألاشكالية أن كان محمدا على ألوثنية ,قبل أن يأتيه الهدى / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - الى الاخت كاترينا - سناء نعيم










الى الاخت كاترينا - سناء نعيم

- الى الاخت كاترينا
العدد: 496561
سناء نعيم 2013 / 9 / 26 - 09:24
التحكم: الحوار المتمدن

الاختلاف بين البشر فطري ولايمكن ان يطابق شخصان فكيف لملايير البشر ،لكن الاختلاف لا يفسد للود قضية إذ تحلى الانسان بالقيم الجميلة من احترام للمختلف أيا كان.
الاستاذان سامي لبيب وحسن محسن رمضان قامتان فكريتان سامقتان لا ينكر غزارة علمهما الاجاهل.قد نختلف أحيانا مع بعض ما يطرحانه وعلى المتلقي الرد بمالا يخالف الذوق والاخلاق وبدون شتم او تطاول.مارفضته هو التطرف من المسلمين والمسيحيين الذي يزيد من الاحتقان ويرسخ لثقافة الكراهية والاقصاء.
الاوربي شخص علماني يعيش حاضره لذلك لامقارنة بينه وبين الكثير من مؤمنيننا متحجري العقول الغارقين في بحور التزمت والتعصب.
اما عن الاستاذ سامي الذيب فلقد أثنيت على موضوعيته في جزئية معينة ورغم ذلك فهو استاذ متمكن من مادته.
ملاحظة:أنا من خلفية اسلامية وانتقدت الاسلام لكن ما يحز في نفسي هي البذاءة والاسفاف اللذان يميزان الكثير من تعليقات المسيحيين التي تجاوزت كل حدود اللباقة والادب.
أرفض ان يشتم نبي الاسلام بما أراه من عبارات سوقية يرفضها الحس الانساني وتلفظها الاخلاق.نعم لنقد الاديان لاللتطاول على دين محدد.
تحياتي وأسعدني تعليقك الراقي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أين ألاشكالية أن كان محمدا على ألوثنية ,قبل أن يأتيه الهدى / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحديث التكنولوجيا أم تحديث العقل؟ في تغيّر الأدوات وعلاقتنا ... / عزالدين جباري
- وجه فرنسا الآخر: قراءة في تاريخ العنف البنيوي والحروب العابر ... / عزالدين بوغانمي
- من هم الكفّار حقا وصدقا ...؟ / زكي رضا
- يكفيك أني أبتسم / داود سلمان عجاج
- الريل في الوجدان العراقي… حين تحوّل القطار إلى قصيدة من حنين / فارس حامد عبد الكريم
- ما تبقّى من الريش / داود سلمان عجاج


المزيد..... - عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- الفاتيكان: الجراحة التي خضع لها البابا تكللت بالنجاح.. ولا ي ...
- -هذه قراراته-.. برونو ينتقد أسلوب مدربه بعد خسارة قاسية لمان ...
- ترامب: حرب إيران -من أعظم الإنجازات التي حققناها- لهذا السبب ...
- -اي بي سي-: واشنطن تسحب قواتها من قواعد عسكرية في الأردن وقط ...
- الخارجية الروسية: مشروع القبة الذهبية الأمريكي يمهد لعسكرة ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أين ألاشكالية أن كان محمدا على ألوثنية ,قبل أن يأتيه الهدى / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - الى الاخت كاترينا - سناء نعيم