أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من دهاليز الموت جاءت الآلهة – لماذا يؤمنون؟ / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - حازم! - عبد الله خلف










حازم! - عبد الله خلف

- حازم!
العدد: 495790
عبد الله خلف 2013 / 9 / 21 - 17:06
التحكم: الحوار المتمدن

سأبحث في الروابط التي أنزلتها , ثم سنقرأها .
الآن عندنا مشكله معك!... و هي :
أنت تقول : (اما الوعى فكما قلت هو اساسه تابع للمخ و الجهاز العصبى (تحديدا نشاط المخ) و سيتوقف حينما نموت مثلما بدأ عندما إقتربنا من عمر 3 او 4 سنوات مع نمو عقولنا) .
و كنت تقول في التعليق 85 : (الوعى موضوع علميا صعب و شائك و لازال محل دراسة علمية و طبية) .

يعني في السابق قلت أن موضوع صعب و لا زال يُدرس , و الآن تفتي بهِ , و تريد من الكل أن ينتهي عند فتواك! .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من دهاليز الموت جاءت الآلهة – لماذا يؤمنون؟ / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تغيب إرادة الدولة، العراق بين الهياكل الفارغة ومأزق المس ... / عادل الدول
- اليوان يعبر مضيق هرمز... والدولار يتلقى إشارة إنذار / معتصم الصالح
- الاحتقار بوصفه عنفاً رمزياً في العلاقة الزوجية / عبد النور إدريس
- مناجاة / أين أنت يارب السماء / د مصطفى راشد
- الانزلاق الخطير والمواجهة الأوسع في المنطقة / سري القدوة
- موعدٌ يرتجف / محمد بسام العمري


المزيد..... - تقرير أممي: مقتل أكثر من 500 مدني بهجمات مسيّرات في السودان ...
- الكنيست يمهد لإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بعد تعديل ...
- صحف غربية: خيارات ترمب في إيران جميعها سيئ وصعب
- إيران: مقذوف يصيب محيط محطة بوشهر النووية دون أضرار
- بريطانيا تعرض استضافة قمة أمنية دولية لإعادة فتح مضيق هرمز
- عاجل | الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت: مسيرات استهدف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من دهاليز الموت جاءت الآلهة – لماذا يؤمنون؟ / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - حازم! - عبد الله خلف