أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القرآن 15: في مزبلة التاريخ / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - يا ذيب ليش تعوي / مع التقدير للراحل جبار عكار - شاهين










يا ذيب ليش تعوي / مع التقدير للراحل جبار عكار - شاهين

- يا ذيب ليش تعوي / مع التقدير للراحل جبار عكار
العدد: 495767
شاهين 2013 / 9 / 21 - 15:01
التحكم: الكاتب-ة

يا للهول !! كيف غاب عن مفكرنا ومبشرنا موضوع خطير كموضوع القبيسيات ؟! يا للهول !! المبشر يجيب بذهول : لا لم اكن اعرف القبيسيات !! يا للهول !! موضوع شغل بال المجتمع الشامي قبل اكثر من عشر سنوات وكتبت عنه الاقلام السورية والكندية اواخر القرن الماضي بالتفصيل الممل وكاتبنا نائم في قارورة التبشير لا يعرف ! يا للهول !! من اين لمبشرنا هذه الكم الهائل من المعلومات عن امور جرت قبل اكثر من 1500 سنة , ولا معلومة لديه عن امر حدث بجواره وقبل بضعة سنين ؟؟!! يا للهول !!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القرآن 15: في مزبلة التاريخ / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - آخر زعماء البيت الأسود / كاظم فنجان الحمامي
- المجتمع التنكري / إكرام فكري
- ما العلاقة بين الطائر الساخر والبشير شو؟ / اسعد عبدالله عبدعلي
- جزيرة المعرفة* / إشبيليا الجبوري
- دَفَاتِرُ الْقُدِيسَةِ أُمِيمَةَ مَلَاكٍ / ميشيل الرائي
- الكتابة بالغازالمسيل للدموع / كامل عباس


المزيد..... - ترامب يُعلق على الخلاف بين السعودية والإمارات: يمكن حلّه بسه ...
- الإمارات.. محمد بن زايد يهنئ المحتفلين بالسنة القمرية: أتمنى ...
- معرض دمشق الدولي للكتاب: عناوين مثيرة للجدل وأخرى جديدة بعد ...
- التوقيت الأمثل لشرب عصير الرمان لتعافي العضلات للرياضيين
- ترمب يطالب كييف بالاتفاق -سريعا- مع روسيا
- ترمب: مجلس السلام سيتجاوز غزة لدور عالمي أوسع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القرآن 15: في مزبلة التاريخ / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - يا ذيب ليش تعوي / مع التقدير للراحل جبار عكار - شاهين