أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لمصلحة من تدمر الشام / جورج حزبون - أرشيف التعليقات - ليس مجرد رد - جورج حزبون










ليس مجرد رد - جورج حزبون

- ليس مجرد رد
العدد: 493940
جورج حزبون 2013 / 9 / 10 - 18:42
التحكم: الحوار المتمدن

قي النهاية تدمر الشام ولكن بيد اميركا ، ولم تكن تحتاج الا فرصة ،الوطن لا يجوز ان نستدعي عليه الاخرين ، وانا لااداقع عن الاسد بل عن الوطن ، والجميع يدرك ان الثورة لو لم تتدخل العناصر التكفيرية لحققت غاياتها ، بالطبع الثورات لا تنجز فقط بالجراحة بل بثقافة الديمقراطية وتلك تتحقق في مسيرة العمل الثوري ، ولننظر الى الوطن العربي وليس فقط سوريا فالجميع مستهدف والبعض يناصر الاجنبي في غواياته !!!!!!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لمصلحة من تدمر الشام / جورج حزبون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نحو تجديد المشروع الوطني الديمقراطي 3. بين الثوابت والمتغيرا ... / يونس متي
- الوقت المتأخِّر / يوسف المحسن
- مقاطعة انتخابات 2026: اعتقالات في صفوف اليسار الراديكالي، وا ... / أحمد رباص
- الأفق الإجتماعي للدولة العادلة : من الرعوية إلى المواطنة في ... / البشير عبيد
- أوروبا تستعد للأسوأ… هل ارتفعت مؤشرات خطر الحرب الكبرى؟ / أوزجان يشار
- حصار المثقف الوافد: دراسة تحليلية في آليات التضييق والاغتيال ... / محمد أحمد الصغير على عيد


المزيد..... - معركة قانونية جديدة.. شبكات إخبارية تتحدى قرار ترامب بسحب تص ...
- مهرجان الجونة السينمائي يكشف عن شعاره الجديد ويكرم منى زكي ف ...
- محافظة القدس: 1678 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال يوم كيبور الي ...
- -أبو ليل نوّر-.. منتخب مصر ينشر اللقطة الأولى لمحمد صلاح من ...
- عبارة -الأمن القومي-.. ذريعة ترامب لتبرير تصرفاته بوجه الصحا ...
- ليبيا.. مجموعة مسلحة تغلق صمام الشرارة النفطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لمصلحة من تدمر الشام / جورج حزبون - أرشيف التعليقات - ليس مجرد رد - جورج حزبون