أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ستالين و بشار الاسد و فؤاد النمري / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - إشارة أخرى - رفيق عبد الكريم الخطابي










إشارة أخرى - رفيق عبد الكريم الخطابي

- إشارة أخرى
العدد: 493546
رفيق عبد الكريم الخطابي 2013 / 9 / 8 - 13:20
التحكم: الحوار المتمدن

هناك معطى قد يفيد موضوع هدا النقاش ..كانت السفارة الأمريكية بالقاهرة تعتبر من السفارات الأمريكية بالخارج أيام حكم مبارك وهو الابن المدلل للادارة الأمريكية وحامي مصالح والتلميد الوفي لحقبة السادات بكل عناوين الخيانة فيها...وكم الخبراء والمستشارين الأمريكيين الدين يتحكمون بكل مفاصل الدولة المصرية والمرتبطين بالسفارة وأجهزة المخابرات الأمريكية يعد بعشرات الآلاف ورواتبهم تساوي ثلث المعونة الأمريكية المقررة عقب اتفاق كامب دبفبد الخيانية..اليوم بعد الاحتلال الأمريكي وحكم -الرفيق- بريمر أصبحت تلك السفارة تحتل الرتبة 2 بعدما أصبحت أكبر سفارة أمريكية في الخارج هي سفارتها ببغداد...أليس هدا دليلا على أن العراق بلد مستعمر..ثانيا لننظر بقليل من التروي لكل عقود النفط المبرمة ولمصلحة من ..ومن يقوم على توجيه وتسليح الجيش العراقي..عموماعلو الصوت وكثرة الصراخ لا تخفي الخيانة ولا تستر عورة إن تعرت وفاحت روائحها..عفوا من الكاتب وقرائه لكن من يدافع عن جرائم الامبرالية بالعراق بالأمس ويبرؤها من جرائمها بسوريا اليوم وتحت اليافطة الشيوعية للأسف ..لعبدة الحفظ والترديد ل-شيوعيي - البلاط آن لكم أن تستقيلوا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ستالين و بشار الاسد و فؤاد النمري / عبد الرضا حمد جاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ... / طه دخل الله عبد الرحمن
- تقرير حقوقي يكشف معاناة الكاتب والناشط الاهوازي مصطفى جمال و ... / جابر احمد
- الأنبياء خارج الزمن التوراتي - قراءة قرآنية في إشكالية التار ... / ثامر الزبيدي
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ... / فرست مرعي


المزيد..... - اتصال هاتفي بين نتنياهو وترامب.. إليك ما اتفقا عليه
- حظك اليوم السبت 4 يوليو/تموز 2026
- كيف تعرف أن الرجل وقع في الحب؟ علامات لا يمكن تجاهلها
- دعاء لأبي المتوفي بعد مرور شهر
- أقوى أدعية للأب المتوفى في يوم الجمعة مكتوبة ومؤثرة جدًا
- تأثير بذور اليقطين على أعضاء الجسم المختلفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ستالين و بشار الاسد و فؤاد النمري / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - إشارة أخرى - رفيق عبد الكريم الخطابي