أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أمريكا وحش الكون بالكون عم تطمع بالقوة بالنيوترون بدها البشر تركع / عتريس المدح - أرشيف التعليقات - عرب وين... و طمبورة وين ؟!؟ - حميد خنجي










عرب وين... و طمبورة وين ؟!؟ - حميد خنجي

- عرب وين... و طمبورة وين ؟!؟
العدد: 492254
حميد خنجي 2013 / 9 / 1 - 17:43
التحكم: الحوار المتمدن

أرأيت يا أستاذ النمري؟! ألم أقل لك
فالإحصاءات الدقيقة عند السيد عتريس...تصوروا 70 % من الشعب السوري المسكين يؤيد جزاره
هل هم قطيع من الخرفان؟!؟
هكذا يقرأ -الماركسي- الكبير -عتريس المدح- التاريخ وحركة المجتمع السوري
طبعا هو يقصد 70% من الشبيحة،،، لأن السيل قد بلغ الزُّبى في سوريا ، بحيث أضحى ثلث
الشبيحة ضد سيده، بهدف الحفاظ على نفسه بعد أفول نظام الجزار



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أمريكا وحش الكون بالكون عم تطمع بالقوة بالنيوترون بدها البشر تركع / عتريس المدح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تشرين / خلود الحسناوي
- مأساة الوجود على رصيف المنفى / عدي حاتم
- المكتبة / خديجة آيت عمي
- حفريات وفصوص / الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي / مقداد مسعود
- النظرية الرابعة للزمن _ أحدث صياغة 12 / 10 / 2026 / حسين عجيب
- الذكاء الاصطناعي تسونامي معرفي: مقاربة سوسيولوجية في الإكراه ... / حسين سالم مرجين


المزيد..... - بيل غيتس لـCNN عن الـAI: علينا أن نقرر أي الوظائف يجب أن نحت ...
- نبيل فهمي يلتقي ولي عهد الكويت.. ويؤكد أهمية مواصلة التشاور ...
- مجلس السيادة السوداني يصدر بيانًا بعد -حادث أليم- على الحدود ...
- بعد 3 سنوات من الحرب.. مفقودو غزة ما زالوا تحت الركام
- ناقلة نفط تتعرض لاستهداف في منطقة مضيق هرمز
- لافروف: روسيا مستعدة دائما لدعم لبنان ومتمسكة بسيادته ووحدته ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أمريكا وحش الكون بالكون عم تطمع بالقوة بالنيوترون بدها البشر تركع / عتريس المدح - أرشيف التعليقات - عرب وين... و طمبورة وين ؟!؟ - حميد خنجي