أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مهزلة الشجار في البرلمان حول رفع الصور / مصطفى محمد غريب - أرشيف التعليقات - رجال پرلمان أم زعاطيط وصبيان ! - حميد كركوكي










رجال پرلمان أم زعاطيط وصبيان ! - حميد كركوكي

- رجال پرلمان أم زعاطيط وصبيان !
العدد: 491986
حميد كركوكي 2013 / 8 / 31 - 11:55
التحكم: الحوار المتمدن

ولك چفاكم الشر وعمت عيون الحاسد عليكم !! يا تخاريف العراق المفخخ والمفرقع! شجار حول صور ؟ هل الصور ملونة؟ أم ملونة بالألوان الزاهية مثل أفلام طارزان القديمة؟ إذا كانت الصور أبيض أسود عليهم إرجاع الصور لطهران لتوينها وإرسالها بالبريد العراگي الحديث! موعيب كافي تشاجروا حول المفخخات و هروب جمس باند من أبوغريب والتاجي ! هاي شلون وقاحة من مستر پرلمانات الزعاطيط وحشاشي دربونات بغداد والرمادي والنجف.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مهزلة الشجار في البرلمان حول رفع الصور / مصطفى محمد غريب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشامان الكردي / ماجد ع محمد
- الحرب في الشرق الأوسط: تحديثات الوضع في اليوم الرابع من الاش ... / أحمد رباص
- هَدِيَّةُ الضَّيْفِ / محمد خالد الجبوري
- صراعُ الرحيقِ / محمد خالد الجبوري
- حين يمر الضوء على هيئة امرأة / جعفر حيدر
- ضوء رمادي* / إشبيليا الجبوري


المزيد..... - مصدر إيراني: لا صحة للادعاءات الإسرائيلية عن نجاح استهداف اج ...
- وثائق إسرائيلية رسمية تعزز الرواية الفلسطينية حول مجازر النك ...
- إيران توسع ضرباتها بالخليج.. ألف هجوم على الإمارات واعتراضات ...
- إسرائيل تشن -موجة هجمات واسعة- وإيران تَضرب بالمسيّرات والصو ...
- الكويت توجه رسالتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الهجمات ا ...
- قطر: القبض على -خليتين تتبعان للحرس الثوري- الإيراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مهزلة الشجار في البرلمان حول رفع الصور / مصطفى محمد غريب - أرشيف التعليقات - رجال پرلمان أم زعاطيط وصبيان ! - حميد كركوكي