أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ألدعوة لضرب سوريا ..وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان 2 مع الردود على تعليقات الجزء1 / تانيا جعفر الشريف - أرشيف التعليقات - شكراً لك على الرد - وعد محمد










شكراً لك على الرد - وعد محمد

- شكراً لك على الرد
العدد: 49070
وعد محمد 2009 / 9 / 26 - 11:12
التحكم: الحوار المتمدن

الأخت الكاتبة تانيا
شكراً لردك على الكلمات التي علقت بها على مقالتك وأمنيتي لك وللأخ جمال تقي هي أن تأتوا الى وطنكم العراق وتتلمسوا معانات شعبكم ثم إكتبوا بعد ذلك وأنا متأكد ستكون كتاباتكما أكثر واقعية وأهمية وأتمنى لك أسعد الأوقات ودمت....الأخ وعد محمد من مدينة الحرية ببغداد وشكراً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ألدعوة لضرب سوريا ..وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان 2 مع الردود على تعليقات الجزء1 / تانيا جعفر الشريف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لا رسائل من السماء: تفكيك أطروحة الإرسال والتنزيل من أساسها / رسلان جادالله
- أفكارٌ بسيطةٌ غير ملزمة لأحد ..( 104) / زكريا كردي
- نافذة في باب / مقداد مسعود
- باسرا المهاجر، رواية أنين الناي / فيحاء السامرائي
- أنجيرونا- صرخة الصمت الفاجع البليغ / شاهر أحمد نصر
- عطس نتنياهو فاُصيب ترامب بالزكام الانتخابي / محمد حمد


المزيد..... - -الأكثر دموية خلال الحرب-.. ارتفاع عدد قتلى القصف الروسي لمر ...
- بعد خسائر الجمهوريين.. ترامب يعيّن ستيفن ميلر كبيراً لموظفي ...
- إسرائيل توقف إبلاغ الفلسطينيين مسبقا بالاعتقالات والمداهمات ...
- هكذا علّق علاء مبارك على فوز عبدالرحمن السيد بانتخابات أمريك ...
- طائرة استطلاع أمريكية تحلق فوق البحر الأسود
- واشنطن تدعو بكين إلى التنفيذ الفوري لالتزامات اتفاق بوسان ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ألدعوة لضرب سوريا ..وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان 2 مع الردود على تعليقات الجزء1 / تانيا جعفر الشريف - أرشيف التعليقات - شكراً لك على الرد - وعد محمد