أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فليتمرّد / امال قرامي - أرشيف التعليقات - نادوا نادوا للناتو - مرتضى رضا










نادوا نادوا للناتو - مرتضى رضا

- نادوا نادوا للناتو
العدد: 489804
مرتضى رضا 2013 / 8 / 20 - 21:27
التحكم: الحوار المتمدن

ليس دفاعا عن اي نظاما عربيا فالكل طغاة فسدون ومفسدون،من سجد لهم رفعوه ووقروه وقربوه ومن عارضهم فالويل له لانه حر وهم يريدونه عبد عليه ان يؤمن بفرعون الها وربا.اما ما يخص الشعوب اذا ارادت الحياة فعليها ان تستعين بالناتو وسيدته امريكا وان لا تنسى رضا ومباركة دول البترودولار والا فان ابو زعبل مستقرهم ومستودعهم،ويا امة ضحكت من جهلها الامم.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فليتمرّد / امال قرامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثورة 14 أكتوبر الخلفية، المسار، الاستقلال 3-5 / قادري أحمد حيدر
- مشاهد لاجئة - مشهد واحد: تهالك / مزمل الباقر
- ما هي جذور التخلف والتدهور في السودان بعد الاستقلال؟ (٢ ... / تاج السر عثمان
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: حوار مع الشاعر اليمني إبر ... / عطا درغام
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : مع الأديب جمال عمر بابرو ... / عطا درغام
- أن نصل إلى الطفل قبل أن نطالبه بالوصول إلينا في حضرة أطفال ط ... / رانية مرجية


المزيد..... - دميترييف يذكّر بأحد الأسباب الجذرية للنزاع الأوكراني
- محامو إلهان عمر يؤكدون أن تفتيش منزلها -لم يكن مبررا ولا قان ...
- أول تصريح لكايتي زكريا بعدما أقالها ترامب من منصبها
- تدمير 75 مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى موسكو
- الاحتجاجات في ألبانيا تتحول إلى أعمال عنف: ما الذي نعرفه؟
- العاهل المغربي يعتمد تشكيلة حكومة المنصوري: استمرارية في الس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إذا الشعب يوما أراد الحياة.. فليتمرّد / امال قرامي - أرشيف التعليقات - نادوا نادوا للناتو - مرتضى رضا