أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حل للمأساة: رفع القدسية عن القرآن ومحمد / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - وما ادراك ما الذيبالذيب ... 14 - شاهين










وما ادراك ما الذيبالذيب ... 14 - شاهين

- وما ادراك ما الذيبالذيب ... 14
العدد: 489543
شاهين 2013 / 8 / 19 - 16:31
التحكم: الكاتب-ة

(مَثَل ) الذين (حُمِّلوا ) التوراة .... ( ك ) ( مَثَل ) الحمار ( يَحْمِل ) اسفارا
* ان الكاتب لايرى ( حُمِّلوا – يَحْمِل ) للتاكيد على ان الاساس في التشبيه هو ( الاجبار ) على الحمل ... وانما فرق بينهما بالبناء للمجهول في الاول , لانه ( انسان ) وله عقل وهو مسؤول عن ذلك , وبنى الثاني للمعلوم لانه ( بهيمة ) فهو يحمل تلقائيا . هنا اذن مركز البلاغة , ومركز التشبيه , وليس التعدي الى الاسفار , لانه لو قال ( يحمل اثقالا ) لبقي اساس التشبيه واختل جزء منه وحسب , ولا يتهاوى , كما لو قال ( كمثل الحمار لا يعقل ) ! ذلك لان الحمل في كليهما هو ميزان التشبيه . ان هذه الاية في القران , تَعمد على تفنيد الاعتباطية , كما اشارت اليه نصوص نبوية جهل الناس مغزاها .
* اعتقد هذا الفلسطيني الانجيلي , ان الاسفار هي دفاتر العلم , وانما هي ( الاسفار ) كما هي في اللغة الى يومنا هذا , والخالق تعالى اجل من ان يضرب مثلا بالحمار وهو يحمل دفاتر العلم , لينوه للسامع ان الحمار لا يعلم ما فيها ! انما اراد ان الحمار يتحمل مشاق الاسفار لغاية راكبه وسائقه , لا لغايته هو , فهو مسلوب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حل للمأساة: رفع القدسية عن القرآن ومحمد / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مؤسسة القلم تحتفي بروايتي عاش الموت وابناء إيكس / الكبير الداديسي
- الثقة في النفس / حفيظ بوبا
- Post-Perception in the Arab Context: Philosophical Roots and ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- الفن التشكيلي الكردي: قراءة في ألوان الذاكرة والهوية / عصام البرّام
- في مديح الأصالة.. لا الوثنية المعاصرة / محمد خالد الجبوري
- إلغاء مظاهرة 16 مايو في دمشق: بين حق التظاهر ومخاوف الاختراق ... / أحمد سليمان


المزيد..... - يهود متطرفون يرددون شعارات عنصرية خلال مسيرة في البلدة القدي ...
- أمام هالة شي الإمبراطورية.. ترمب بدا خاضعا وأكثر تقلبا واضطر ...
- وسط تصعيد ميداني.. محادثات لبنان وإسرائيل تتواصل بواشنطن
- ترمب يلوّح بتحرك عسكري جديد ضد إيران وإسرائيل تستعد
- بعد تعليق شي.. ترامب يمدح نفسه ويهاجم بايدن وإدارته
- فرنسا وهولندا تكشفان نتائج اختبارات -مخالطي هانتا-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حل للمأساة: رفع القدسية عن القرآن ومحمد / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - وما ادراك ما الذيبالذيب ... 14 - شاهين