أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتاب الى هيئة الحوار المتمدن / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - رد الى العزيز محمد الرديني - ميس اومازيـغ










رد الى العزيز محمد الرديني - ميس اومازيـغ

- رد الى العزيز محمد الرديني
العدد: 488723
ميس اومازيـغ 2013 / 8 / 14 - 22:21
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي محمد الرديني تقبل تحياتي وشكرا جزيلا على افتتاحك باب الحواروان كان خارج ما كنت اود تبادلنا الأراء بشانه الذي هو محور كتابي لكن اعرف جيدا ان اخي الأنسان يوجد حتى وسط من يعاديني ويحاول تجريدي من هويتي وانت عزيزي وكثيرين من هؤلاء الذين يتصفون بصفة انسان.لا تآخذني عزيزي عن طلبي لأبناء جلدتي فك الأرتباط بمنضومة الفكر العربي لأنني ان افعلت فلأنني ادرك جيدا انها منضومة لا تناسب اطلاقا فلسفسة الأمازيغ في الحياة.
عزيزي لقد كتبت كثيرا بشان الأمازيغية بموقعي الفرعي على صفحتي باحد اركان بيتنا المميز هذا(الحوار المتمدن)واعتقد ان كثيرا من الوقائع التي تنبأت بوقوعها قد وقعت بل وهي مستمرة وستستمر الى ان تتحقق الهوية الحقيقية لأبناء شمال افريقيا باعتماد الجغرافيا والتاريخ.
عزيزي محمد الرديني لقد كتب كثيرون عن الأمازيغ ولم يعر هؤلاء كتاباتهم اي اهتمام واليوم بعد ان شعروا بمحاولة مفظوحة لتعريبهم هم الأمازيغ= الأحرارانتفظوا ليفندوا ما قيل بشانهم مخالفا للحقيقة وليثبتوا وجودهم وسط شعوب المجتمع الدولي.
الشكبة العنكبوتية ستفيدك عزيزي (كوكل ثم ثامازيغث)وانا رهن اشارتك لتوظيح اللبس ان وجد.
فخور بك شكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كتاب الى هيئة الحوار المتمدن / ميس اومازيغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - علاقة خاصة جدا 1962(لويس مال):ميلودراما / بلال سمير الصدّر
- على هامش إقالة الوزير بكار: عقل الدولة بين الثوابت العضوية و ... / هاني الروسان
- السودان بين المفاوضات السياسية والمغالطات الإعلامية / سعد محمد عبدالله
- حوار حول روايةحياة الصبايا والنساء لمونرو / كاظم حسن سعيد
- حكاية مثل آلاف الحكايا / جليل إبراهيم المندلاوي
- راشيل، الغيابُ الطويل.. والجدران التي تعرف أكثر (في الغياب ن ... / وليد الأسطل


المزيد..... - من مطعم إلى آخر.. رجل يطارد شغفه ببيتزا سلسلة مطاعم عبر 228 ...
- -تجربة فريدة-.. هاري كين يتحدث عن كواليس جولة الغولف مع ترام ...
- هدايا تذكارية ومأدبة غداء.. إليك تفاصيل استقبال السيسي للاعب ...
- بيان للمرشد الأعلى الإيراني بعد دفن والده علي خامنئي
- الصين.. فرار 900 ثعبان كوبرا قاتلة في أعقاب الفيضانات التي ا ...
- الضفة الغربية.. إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة اعتداء القوات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتاب الى هيئة الحوار المتمدن / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - رد الى العزيز محمد الرديني - ميس اومازيـغ