أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتاب الى هيئة الحوار المتمدن / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - تابع - ميس اومازيـغ










تابع - ميس اومازيـغ

- تابع
العدد: 488714
ميس اومازيـغ 2013 / 8 / 14 - 20:53
التحكم: الحوار المتمدن

العدد: 479289 - حتى تكون القيادة للثوار
2013 / 6 / 23 - 10:04
التحكم: الحوار المتمدن ميس او مازيغ

تحليل واقعي ومنطقي شكرا استاذ سامي/المثير للأنتباه عزيزي هي هذه الأستمرارية للثورة على يد من اشعلها واعني بهم هؤلاء الشباب المسيس الغير منتمي الغير مفهوم من قبل الهيآت السايسية المتواجدة على الساحة والذي لسوء حظه انه لا يحقق وحدته الا بسبب تظامن يعبر عن رغبات دفينة مشتركة لم ترقى بعد لأنتاج مخطط لتحقيق البديل بحيث ان كان قادرا على اسقاط انظمة فانه ليست له اية نضرة مستقبلية بما يشي الى كونه يتكل على الغير لأتمام تفعيل المفاهيم المعبر عنها بما من شأنه تحقيق حمولتها وهو بهذا عند اختياره للتيار الأسلامي وبالنسبة المعروفة لم يكن يعير اهتماما للصفة الدينية بقد ما كان يراهن على ما اظهره رموزه من صفات الأنسان الخيرفأراد اختبارهم ولكون هؤلاء شأنهم شأن باقي الهيآت والجماعات السياسية التي عرفتها الساحة السياسية للنظام السابق اظحوا بالنسبة لهؤلاء الشباب خارج زمنهم فانهم سرعان ما تبين لهم فشلهم في تدبير شؤون الشعب لتجدهم يعيدون كرة عملية التنحية والأسقاط وهذه العملية لابد واقعة بفعل اصرار هذا الشباب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كتاب الى هيئة الحوار المتمدن / ميس اومازيغ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - علاقة خاصة جدا 1962(لويس مال):ميلودراما / بلال سمير الصدّر
- على هامش إقالة الوزير بكار: عقل الدولة بين الثوابت العضوية و ... / هاني الروسان
- السودان بين المفاوضات السياسية والمغالطات الإعلامية / سعد محمد عبدالله
- حوار حول روايةحياة الصبايا والنساء لمونرو / كاظم حسن سعيد
- حكاية مثل آلاف الحكايا / جليل إبراهيم المندلاوي
- راشيل، الغيابُ الطويل.. والجدران التي تعرف أكثر (في الغياب ن ... / وليد الأسطل


المزيد..... - من مطعم إلى آخر.. رجل يطارد شغفه ببيتزا سلسلة مطاعم عبر 228 ...
- -تجربة فريدة-.. هاري كين يتحدث عن كواليس جولة الغولف مع ترام ...
- هدايا تذكارية ومأدبة غداء.. إليك تفاصيل استقبال السيسي للاعب ...
- بيان للمرشد الأعلى الإيراني بعد دفن والده علي خامنئي
- الصين.. فرار 900 ثعبان كوبرا قاتلة في أعقاب الفيضانات التي ا ...
- الضفة الغربية.. إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة اعتداء القوات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتاب الى هيئة الحوار المتمدن / ميس اومازيغ - أرشيف التعليقات - تابع - ميس اومازيـغ