أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تحريف القرآن بين المنطق والتراث-الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تطورو تدهور الدولة الطبقية للانبياء من موسى لمحمد - علاء الصفار










تطورو تدهور الدولة الطبقية للانبياء من موسى لمحمد - علاء الصفار

- تطورو تدهور الدولة الطبقية للانبياء من موسى لمحمد
العدد: 488361
علاء الصفار 2013 / 8 / 12 - 11:44
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة
العبودية مظالم,أنجبت مفكرين واحرار ابناء عصرها.كان سبارتكوس احدهم! ازدرت العبودية العبيد والمرأة, جاء الانبياء لينقذوا شئ ما,كانوا بشراً محكمين بقيم العبودية لكن ذوي رغبة تغيير, لذا نهزأ من كتبهم إذ تمتلك مسحة العبودية! من يبجل الانبياء اليوم فهو رجعي رقيع وبلا حياء إذ بعد جرائم محاكم التفتيش وقتل العلماء اوعمليات قتل العلماء المسلمين بتقطيعهم, لا شفاعة للدين و رجالاته السفلة من قساوسة وشيوخ.اليوم احفادهم هم شهود يهوا والقاعدة بن لادن!فعن اي مستنقع تدافعون لعلكم تعقلون يا اقزم الخرافة الوقحين! حاول الانبياء الانحياز للعبد الفقير بطرق اصلاح لا ثوري,فالواقع الطبقي لا يسمح بغير ذلك لعدم ظهور طبقة الفلاحين والاقطاع ولا طبقة العمال!هكذا كانت المرأة في الدرك الاسفل إذ لا عمل للمرأة ولا نصير,اختفت مريم بعد وضعها لابن الله وكذلك امنة وهب! ثم ليتم الهجوم عليهما وبقى النبي مبجل! كانت مهنة واحدة للمرأة من قدم تاريخ!بيع اللذة!فكانت بيوت الاعلام الحمراء في الجزيرة ياخسرة ههه اليوم فقط اعلام القرضاوي السوداء لبيع الوطن, ملاحظة توجد في منتكارلو بيوت الاعلام الحمراء لتدل على تاريخ العبودية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تحريف القرآن بين المنطق والتراث-الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - موسيقى: أعظم الملحنين في الموسيقى الرومانسية الأولى- (0-50)/ ... / أكد الجبوري
- الله محايد في الحروب والصراعات السياسية / ابراهيم ابراش
- أيهما أصلح للعراق المدرسة السوفيتية أم المدرسة الإيطالية(الم ... / عبد الكريم حسن سلومي
- يوميات الحرب والحب والخوف (57) / حسين علي الحمداني
- الغرام المسموم بين إسرائيل وحلفائها / محمد عبد الكريم يوسف
- سرسري وسربوت / علي العجولي


المزيد..... - هولندا والبحر.. سباق مستمر لمواجهة ارتفاع منسوب المياه
- زلزال سياسي يهدد مودي.. فضيحة فساد في معبد بناه على أنقاض مس ...
- من الجو والبر.. هذه أبرز التهديدات الأمنية التي تواجه إيران ...
- وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- العراق وتركيا يتفقان على بروتوكول لضمان استمرار صادرات النفط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تحريف القرآن بين المنطق والتراث-الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تطورو تدهور الدولة الطبقية للانبياء من موسى لمحمد - علاء الصفار