أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - غريزة السرقة و الانفال / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف










تعليق - عبد الله خلف

- تعليق
العدد: 486373
عبد الله خلف 2013 / 8 / 1 - 17:29
التحكم: الكاتب-ة

1- نتمنى من أن يراجع الكاتب أسباب غزوة (بدر) , و الظلم الذي لحق المسلمين أبان الهجره و قبل الغزوه لتتضح الصوره .
2- اللغه العربيّه أثرت على لغات العالم , فأبان العصر الذهبي لدولة الإسلام ؛ أخترقت اللغه العربيّه اللغات الأخرى , من فارسيّه و آراميّه...ألخ .
حتى الأوروبيين أقتبسوا من اللغه العربيّه أبان التواجد الإسلامي في الأندلس , مثال : القطن بـ(العربي) تُعرف باللغه الإنكليزيّه ب(Cotton) , و هذا يدل على التأثير العربي اللغوي على لغات العالم في الزمن السابق .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
غريزة السرقة و الانفال / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشيوعيون وتشخيص مراحل النضال في العراق / عبدالله عطية شناوة
- الصراع من أجل منافع سلطة تحت الاحتلال / ابراهيم ابراش
- عصرنة صاخبة..قلق الانسان وضياع الذات / نايف عبوش
- أوكرانيا تنهض من تحت النار وتصنع مستقبل أوروب / احمد جليل العتابي
- الموقف العربي ودعم الحقوق الفلسطينية / سري القدوة
- الأرشيف الشخصي... المكتبة التي لا يراها أحد / أحمد موسى قريعي


المزيد..... - شاهد.. رياح عاتية تقلب طائرة رأسًا على عقب في مطار بإيطاليا ...
- فيديو.. الاحتلال يقصف محطة لتحلية المياه في حي الشيخ رضوان ش ...
- أمريكا تهدد بأكبر هجوم مالي على إيران.. ما أهم الدول المتأثر ...
- تحليل: -الإنزال الاقتصادي- ضد إيران مقامرة كبيرة لإدارة ترام ...
- الحرس الثوري يحدد -مفتاحا- أتاح لإيران الثبات في ساحة المعرك ...
- حريق مستودع قرب سانت بطرسبرغ مع استهداف أوكرانيا مواقع أوزون ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - غريزة السرقة و الانفال / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف