أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماذا بعد تداعيات أنهيار الوضع الأمني ؟! / صبحي مبارك مال الله - أرشيف التعليقات - الحل. - أحمد حسن البغدادي










الحل. - أحمد حسن البغدادي

- الحل.
العدد: 486343
أحمد حسن البغدادي 2013 / 8 / 1 - 15:07
التحكم: الحوار المتمدن

الحل هو بتغيير الدستور، وإعلان دستور علماني، يضمن دولة لكل العراقيين، يحفظ حقوق كل طائفة بخصويتها الدينية والقومية، بالتساوي مع الجميع، دون تمييز، سواء كان فرد أو جماعة.
لقد أثبتت الأحزاب الدينية فشلها في جميع النواحي، الإقتصادية والسياسية والإجتماعية، أثبتت إنها أحزاب لتفريق المجتمع ولتخلفه، لأنها أحزاب تعيش في داخل آيدلوجيا ماضوية ظالمة، ليس لديها نظرة للمجتمع ولقيادة دولة.

تحياتي...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماذا بعد تداعيات أنهيار الوضع الأمني ؟! / صبحي مبارك مال الله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المسرح بوصفه خطابًا تفاعليًا: المتلقي وصناعة المعنى / ياسر جابر الجمَّال
- العرب قبل الاسلام الحواضرالعربية / عصام حافظ الزند
- بيان ضد النسوية / ميشيل الرائي
- جواز بلا وطن، ومنفى بلا هوية، وانتماء معلق بلا أوراق.. / حسن العاصي
- الجيل الجديد من الحروب السيبرانية بين الذكاء الاصطناعي والحو ... / فارس آل سلمان
- ذاكرة للمزاد / فريدة عدنان


المزيد..... - بعد فيديو صادم للغم أرضي معلق على صدره.. CNN تحقق مع أفارقة ...
- فساتين بزهور ثلاثية الأبعاد وسلاسل معدنية وريش..فنانة أمريكي ...
- قطر للطاقة وبتروناس توقعان اتفاقية لتزويد ماليزيا بالغاز الط ...
- أمريكا والأمم المتحدة تدشنان صندوقا لدعم السودان
- العراق: التنسيقي يجتمع لحسم ترشيح المالكي وخيار التنازل حاضر ...
- الصلب الإيراني… ركيزة القوة الصناعية ورافعة الاستقلال الاقتص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماذا بعد تداعيات أنهيار الوضع الأمني ؟! / صبحي مبارك مال الله - أرشيف التعليقات - الحل. - أحمد حسن البغدادي