أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متى يشفى المسلمون من مرض - و أعدوا- ؟ / حميد زناز - أرشيف التعليقات - لا حياة لمن تنادي - علقمة منتصر










لا حياة لمن تنادي - علقمة منتصر

- لا حياة لمن تنادي
العدد: 484245
علقمة منتصر 2013 / 7 / 21 - 21:04
التحكم: الحوار المتمدن

في نهاية هذا الحوار يستنجد الشيخ بحديث محمد (من فطّر صائما أو جهّز غازيا فله مثل أجره). وجهز غازيا أي زوده بالعتاد الحربي مثل السيف والرمح والفرس، والبندقية اليوم أو حزام ناسف. هكذا هم رجال الدين، لا يزالون يطربون لقعقعة السيوف وسيل الدماء، وعندما نحاصرهم بحرية الاعتقاد التي نصت عليها المواثيق الإنسانية الحديثة يسارعون إلى الاستنجاد بأحاديث وآيات أخرى تخدم الغرض مثل (لا إكراه في الدين) وأن الإسلام لم ينتشر بالسيف. وفي الحقيقة اللوم ليس عليهم فقط بل على هذا الدين الزئبقي الذي يمكن تشكيله حسب الطلب مثل العجينة. في حوار مع الشيخ:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=369592
نجده يقول: (ما آلمنا أكثـر من قتله (يقصد البوطي) ما قاله بعض المحسوبين على العلم والدعوة، ممن هلّلوا وكبّروا لمقتله ووصفوه بأشنع ما يوصف به إنسان.)
فهل القرضاوي من المحسوبين على العلم والدعوة؟ لكن شيخنا لم يتحلّ بالشجاعة فيذكّر الناس بموقف القرضاوي من البوطي.
لكن هذا هو الإسلام وهؤلاء هم رجاله.
تحياتي على التفاتتك الذكية ولكن، كما يقول الشاعر
أسمعتَ لو خاطبتَ حيا ولكن لا حياة لمن تنادي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى يشفى المسلمون من مرض - و أعدوا- ؟ / حميد زناز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - توسدتني! / حمادة جبر
- الليالي الحمراء في فندقٍ بعيد / كريم عبدالله
- حين يُصبحُ الاسمُ معنى في عيد ميلاد الأديب الصديق زهير دعيم / رانية مرجية
- محمد حجازي*: العابر بين الأسماء والأديان / محمد فرحات
- تحوّل في ميزان القوى وبداية إعادة تشكيل النظام الدولي / علي ابوحبله
- خطاب ماركو روبيو.. مخطط لمسار الهمجية الرأسمالية! / توما حميد


المزيد..... - صورة نادرة لحوت مصاب بالمهق تفوز في جائزة تصوير مرموقة
- يا نائم وحد الدائم.. الحاج محمود مسحراتي دمشقي يواصل إحياء ت ...
- مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون يؤيدون نوايا ترامب على مهاجمة إي ...
- أحزاب تيدو تقترح: شروط أكثر صرامة للحصول على الإعانات للمهاج ...
- هل حوافز النفط مضمونة؟ إنتاج العراق سيصل 3.45 مليون برميل يو ...
- تقارير إسرائيلية: حماس -تتكيف- مع ترتيبات ما بعد الحرب للحفا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متى يشفى المسلمون من مرض - و أعدوا- ؟ / حميد زناز - أرشيف التعليقات - لا حياة لمن تنادي - علقمة منتصر