أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بغداد مدينة التنوع لن ترضخ للترويض / شمخي جبر - أرشيف التعليقات - لماذا كل الحقد على المگاريد؟ - Hamid Kirkuky










لماذا كل الحقد على المگاريد؟ - Hamid Kirkuky

- لماذا كل الحقد على المگاريد؟
العدد: 483968
Hamid Kirkuky 2013 / 7 / 20 - 07:03
التحكم: الحوار المتمدن

لماذا كل هذه الحقد على الشروگية والشيعية والشيوعية؟؟؟؟ لم يذبحوا أحدا وذاقوا الأمرين بيد البعث و”بويات- صدام و سماسرة -عدي صدام حسين- والآن معظم المفخخات تنفجر بينهم وهم صاغرون!!!! فقط لأنهم فقراء وحتى إلاه المسيحية واليهودية الأرستقراطية تكرههم! لو أشاهد هذا الرب سوف أتفل في وجهه الأمپريالي الصقيع.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بغداد مدينة التنوع لن ترضخ للترويض / شمخي جبر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة ثنائية الأرض والمصنع : جدلية السلطة الوطنية وسلطة التب ... / صباح حزمي الزهيري
- سيتم تغيير التمويل العام للسينما الفرنسية لحماية الأعمال الإ ... / سمير حنا خمورو
- كتيب الإسلام السياسي عرض و نقد.. مبحث اول الحاكمية.. / عبد الرافع كمال
- من المصنع إلى صندوق الاقتراع: كيف تحمي النقابات الديمقراطية ... / جهاد عقل
- فرويد: الدين مستقبل وهم / داود السلمان
- مراوحة الفلسفة السياسية في السياق المعاصر بين اللاهوت الديني ... / زهير الخويلدي


المزيد..... - بالاسم والمنصب.. 16 أميرا حضروا استقبال محمد بن سلمان للمهنئ ...
- كنّة الرئيس دونالد ترامب الجديدة..هل تتفوّق بأزيائها على ميل ...
- كنغر هارب يقود الشرطة في مطاردة طريفة بتكساس
- أسرّة النوم متعددة الطوابق من طيران نيوزيلندا تبدأ رحلاتها ا ...
- ماذا يحدث للجسم إذا انخفض هرمون الميلاتونين؟
- مقتل جندي إسرائيلي بهجوم لحزب الله بطائرة مسيّرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بغداد مدينة التنوع لن ترضخ للترويض / شمخي جبر - أرشيف التعليقات - لماذا كل الحقد على المگاريد؟ - Hamid Kirkuky