أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عند أقدام الحقائق يراق الدم / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - عزيزتي ليندا - يوسف ابو شريف










عزيزتي ليندا - يوسف ابو شريف

- عزيزتي ليندا
العدد: 483668
يوسف ابو شريف 2013 / 7 / 17 - 22:05
التحكم: الحوار المتمدن

لم أقل بأنك دخلت الى مرحلة الحب المطلق والكره المطلق

قلت انك كنت احيانا تحومين حول هذه المنطقة
وانك بهذه الرائة التي كتبتها اليوم ابتعدت بطريقة ذكية ومسؤولة عن هذه المنطقة وأكاد اراهن انك ستجلبين المزيد من المعجبين بكتاباتك بطريقتك الذكية تلك

اشكرك جزيل الشكر على التهنئة برمضان وأعتذر على التأخر بردودي لانشغالي الشديد

انت كاتبة تستحق ان يقرأ لها .....فنا وفكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عند أقدام الحقائق يراق الدم / ليندا كبرييل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما ال...الا صبر ساعة / عماد أبو حطب
- المقامة الحلمنتيشية : تشريح المشهد العراقي بلسان فصيح وعامي ... / صباح حزمي الزهيري
- تطور المعرفة من الحدس إلى النص / جوزيف تحوت
- ستة متجولين في روما نسخة معدلة / جوزيف تحوت
- من حزب الشهداء إلى حزب المعصومين: لماذا يضر خطاب الطهارة بال ... / علي طبله
- سيادة التعليم في ليبيا بين مطرقة الانقسام وسندان المنظمات ال ... / حسين سالم مرجين


المزيد..... - السيناتور ميتش ماكونيل عن نقله إلى المستشفى: فقدت وعيي وسقطت ...
- من سويسرا إلى إيطاليا بدون مطار.. ليبي يخوض تجربة أعلى معبر ...
- حاصرتهم ألسنة اللهب.. حريق هائل يحصد أرواح 27 شخصًا داخل حان ...
- مصطفى شوبير يكشف عن التواصل مع ياسين بونو ويتحدث عن المقارنة ...
- -أسطورة-.. هذا ما قاله حارس منتخب مصر عن ليونيل ميسي وتصديه ...
- الجيش الأردني يعلن إسقاط صواريخ إيرانية دخلت مجاله الجوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عند أقدام الحقائق يراق الدم / ليندا كبرييل - أرشيف التعليقات - عزيزتي ليندا - يوسف ابو شريف