أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يؤمنون ليجعلوا صلفهم تمايزاً- لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أعتنى بكلمة صاغرون عزيزى شاهر - سامى لبيب










أعتنى بكلمة صاغرون عزيزى شاهر - سامى لبيب

- أعتنى بكلمة صاغرون عزيزى شاهر
العدد: 483175
سامى لبيب 2013 / 7 / 15 - 14:25
التحكم: الكاتب-ة

تناولت الإختلاف المذهبى عزيزى شاهر كشئ طبيعى بين البشر وانا لا أعارضك فى ذلك ولكنى اعتنى بفكرتين الأولى هى موضوع المقال عن سر هذا العداء الشديد بين السنه والشيعة طالما هو إختلاف فى الفهم والتفسير
والنقطة الثانية اقول بأنه خلاف وصراع سياسى اجتماعى تم وضع يافطة المذهبية عليه بعد ذلك واحيلك لتاريخ الرافضة الذى بدأ من حادث السقيفة ولم يكن حينها أى تواجد لرؤى فقهية مغايرة بل نشأت بعد ذلك لتكون رداء للصراع الإجتماعى
بخصوص آية الجزية فقد قلت فى المقال أننى غير معنى بالرد على تبرير الجزية ولكنى بكلمة(صاغرون)ولك ان تبررها بعد أن تستدل على معناها من معاجم اللغة وشرح المفسرين فأرجو ان تعتنى بهذه النقطة حصرا
افهم الآيات القرآنية جيدا فآية رفعنا بعضهم فوق بعض درجات تعنى الطبقية بكل معانيها وماسبقها ومايليها من آيات تؤكد هذا الأمر فلا تمارس رومانسيتك وتعتبرها تعنى التقوى كما لاتعتبر كلمة-سخريا-تعنى مسخر لخدمة أحد
مقالى يعتنى بتكريس التمايز فلا تستطيع ان تنفى أن الأرزاق تخدم فكرة الطبقية وأن التقوى متساوية ومقبولة من الجميع كذلك هناك مؤمن وكافر لن تتساوى رؤيتك وتعاملك معهما -هناك تكريس للتمايز


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يؤمنون ليجعلوا صلفهم تمايزاً- لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محددات السياسة الامريكية في ازمة فنزويلا / مهند طلال الاخرس
- في ذكراه ال ٨٠ كيف توجه الحزب الشيوعي إلى الريف؟ / تاج السر عثمان
- دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية: ... / إبراهيم اليوسف
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/1 / عبدالامير الركابي
- عندما يغترب الملح / مظهر محمد صالح
- الحظ السعيد - قصة قصيرة / عبد الرضا المادح


المزيد..... - كعكة شوكولاتة تناولتها طاهية يوميًا لمدة ست سنوات.. لماذا؟
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- المتزلجة ليندسي فون تنشر تعليقًا بعد خضوعها لعملية جراحية ثا ...
- بينها تعيين نائب عام ووزير استثمار جديدين.. صدور أوامر ملكية ...
- دمشق تعلن تسلّم قاعدة التنف الواقعة على الحدود مع الأردن وال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يؤمنون ليجعلوا صلفهم تمايزاً- لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أعتنى بكلمة صاغرون عزيزى شاهر - سامى لبيب