أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل كان صلعم زاهدا حقا ? / الناصر لعماري - أرشيف التعليقات - حتى ابنته لم تسلم من يديه - ميخائيل صابر










حتى ابنته لم تسلم من يديه - ميخائيل صابر

- حتى ابنته لم تسلم من يديه
العدد: 481949
ميخائيل صابر 2013 / 7 / 9 - 15:44
التحكم: الحوار المتمدن

وكانت فاطمة من فضلاء الصحابة وبلغاء الشعراء وكانت أحب أولاده إليه وإذا قدمت عليه قام إليها وقبلها في فمها، زاد أبو داود ويمص لسانها.
المرجـع: كتاب فيض القدير في شرح الجامع الصغير الجزء الأول، ص 105 حديث رقم93، طبعة دار المعرفة بيروت، الطبعة الثانية، 1391هـ. ونفس الحديث ورد هنــا.

وقال الباقر والصادق: «انّه كان النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لا ينام حتى يقبّل عرض وجه فاطمة ويضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعو لها، وفي رواية: حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل كان صلعم زاهدا حقا ? / الناصر لعماري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحت الشمس* / إشبيليا الجبوري
- كاريزما الزعامة وأوهام الصناديق: كيف تهبط بنا الارتجالية من ... / منير السباح
- إلى الصباح في كل مرة / رحمة يوسف يونس
- قصة قصيرة: سيعاني / داود سلمان عجاج
- الذاكرة الأخلاقية للشعوب / هاله ابوليل
- الحركية الثقافية والفنية في محافظة نينوى -العراق / ابراهيم خليل العلاف


المزيد..... - زيلينسكي يُقيل رئيس الأركان في أعقاب احتجاجات على الإطاحة بو ...
- بعد مشاركته في كأس العالم.. طاقم حكام أردني يحظى باستقبال حا ...
- وزير دفاع أمريكا يكشف -التكلفة التقديرية- لحرب إيران
- جدل في بريطانيا حول تعيينات بورنهام
- الخارجية القطرية: رئيس الوزراء ناقش مع وزير الخارجية السعودي ...
- ترامب: لم يتم الانتهاء بعد من ضرب إيران.. و-سنتولى أمر الحوث ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل كان صلعم زاهدا حقا ? / الناصر لعماري - أرشيف التعليقات - حتى ابنته لم تسلم من يديه - ميخائيل صابر