أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كاثوليكي أكثر من البابا / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - سيلوس - حسين حميد










سيلوس - حسين حميد

- سيلوس
العدد: 481628
حسين حميد 2013 / 7 / 7 - 11:43
التحكم: الحوار المتمدن

المشكلة انك لاتعرف حتى ما هو المشروع السياسي فانت تقول :(عليك أن تبين اين وجدت في الادبيات الصهيونية التحررية مشروعا سياسيا استعماريا
هل تعلم ان مشروع اقامة دولة اوالانفصال عنها او احتلال دولة اخرى مهما كانت الاسباب تعتبر مشاريع سياسية
فهل كانت الحركة الصهيونية تريد اقامة دولة بواسطة احياء الحفلات الموسيقية وتوزيع الورود والحلوى على المواطنين الاصليين الساكنين بها واقناعهم بمغادرتها سلميا ام باعداد الجيوش وخوض الحروب وتهجير السكان المحليين وكل ذلك بدعم من الاستعمار البريطاني بشكل اساسي وبقية الدول الغربية انذاك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كاثوليكي أكثر من البابا / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما تبقّى من الغياب / بيان بدل
- شوائب في سبائك آدمية / كمال جمال بك
- -قراءةٌ الذّكاءِ الْاصْطناعيِّ فِي نصِّ الشّاعرةِ فاطمةَ شاو ... / فاطمة شاوتي
- الإنسان بين الحرية والقدر / أميمة البقالي
- معنى الوجود في عالم متغير / أميمة البقالي
- الأراضي في مناطق النزاع: تعافٍ أبطأ وندوب أعمق من مجرد إنهاك ... / جنى رمال


المزيد..... - ما سبب تراجع السياحة في -كيبيك الصغيرة- بفلوريدا الأمريكية؟ ...
- غانا تنقذ 305 مواطنين من غرب أفريقيا في عملية لمكافحة الاتجا ...
- التربية والتعليم الفلسطينية: مئات الطلبة قيد الاعتقال في سجو ...
- بري لقاليباف: أثمن جديتكم وجهودكم المبذولة في دعم لبنان والم ...
- تعزيزات أمريكية جديدة.. وتفوق تكنولوجي لحزب الله
- صندوق النقد الدولي: قد ترتفع أسعار النفط والغاز بنسبة تتراو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كاثوليكي أكثر من البابا / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - سيلوس - حسين حميد