أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شكرا ... الحوار المتمدن !! / محمد الشهابى - أرشيف التعليقات - الحل بيد الاصدقاء المعلقين - ابراهيم البهرزي










الحل بيد الاصدقاء المعلقين - ابراهيم البهرزي

- الحل بيد الاصدقاء المعلقين
العدد: 48012
ابراهيم البهرزي 2009 / 9 / 22 - 12:51
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ محمد الشهابي ..تحية طيبة
يكتب في الحوار المتمدن اكثر من الفي كاتب -ان لم اخطيء التقدير-يندرجون تحت مختلف المشارب الفكرية يساريون-بمختلف مديات ومسافات الشدة والاعتدال- ولبراليون وديمقراطيون وعلمانيون ومتدينون معتدلون-واحيانا مغالون!!-وتكنوقراط مهنيون وسياسيون ونقابيون..وغير ذلك
ينشرون مواضيعهم التي تعبر عن ارائهم ويترك للقاريء حق التعليق
ومع وجود معلقين تنم تعليقاتهم عن جدية ورصانة ومشاركة في الاضافة والتصويب ترتقي ببعضهم الى مستوى الشريك للكاتب -هذا ان لم يفق بعضهم الكاتب-
وبالاضافة لذلك تجد معلقين تتسم تعليقاتهم بالخفة التي لا تحتمل واحيانا باللمز او مهاجمة الكاتب ..وحيث ان الكاتب لا يملك سلطة كاملة للتحكم في نشر او حذف التعليقات فارى ان يصار الى حجب اي تعليق لا يتعلق بمضمون الموضوع المنشور حفاظا على (وحدة الموضوع ) الذي يتم الحوار حوله ومنعا للتشعب الذي يقود الى سجالات تفقد الموضوع المعني غايته ودواعي كتابته ونشره
لذا فانني اعتقد ان كتابة جملة (لم ينشر التعليق لعدم تعلقه بالموضوع ) مثلا لا تعد مصادرة لراي القاريء والمعلق وانما لحصر السجالات في محور الموضوع مما يجعل من الموضوع (ندوة مصغرة )يحصد فائدتها الجميع
وبعكسه فلاينبغي لوم الكاتب ان رد على م


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شكرا ... الحوار المتمدن !! / محمد الشهابى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين التراب والسماء..مقام الابن البار قراءة-عجولة-في قصيدة ال ... / محمد المحسن
- -حين تمرّ امرأة في القصيدة… يتغيّر شكل العالم- / محمد بسام العمري
- رواية- روعة الحب- مقال الناقد الجزائري إبراهيم المليكي / سعيد نوح
- عالم سعيد نوح الروائي .. ملائكة الشوارع الخلفية وذاكرة الموت ... / هويدا صالح
- من موت المؤلف إلى موت المتلقي: الذكاء الاصطناعي، وانهيار الم ... / عبد النور إدريس
- خلافة المرشد: العدوان الإسرائيلي الأمريكي والمفاوضات كيف ترج ... / هاني الروسان


المزيد..... - 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- مصدران لـCNN: إيران بدأت زرع ألغام في مضيق هرمز.. وترامب يعل ...
- بعد انتخابه مرشدًا لإيران.. غموض يلف ظهور مجتبى خامنئي الأول ...
- أمريكا تعلن حصيلة الجنود المصابين في حرب إيران حتى الآن
- اقتصادات دول الخليج.. الهشاشة في مواجهة القوة القاهرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شكرا ... الحوار المتمدن !! / محمد الشهابى - أرشيف التعليقات - الحل بيد الاصدقاء المعلقين - ابراهيم البهرزي