أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تعليقاً على خطبة الشيخ أحمد السيسي / مايكل سعيد - أرشيف التعليقات - لطفا اعطونا حق الرد 3 - صلاح الدين المصري










لطفا اعطونا حق الرد 3 - صلاح الدين المصري

- لطفا اعطونا حق الرد 3
العدد: 47912
صلاح الدين المصري 2009 / 9 / 22 - 00:00
التحكم: الحوار المتمدن

أما باقى فظائع النصارى بحق المسلمين فلا يمكن إحصاؤها منذ الحروب الصليبية وصولا إلى الإحتلال و قتل الملايين و إستعبادهم حتى أن الجزائر صارت بلد المليون شهيد و فد كان الجندى الإيطالى الذاهب لإحتلال ليبيا ينشد قائلا:- (( يا أماه صلاتك و لا تبكى بل إضحكى و تأملى ألا تعلمين أن إيطاليا تدعونى و أنا ذاهب إلى طرابلس فرحا مسرورا لأبذل دمى فى سبيل سحق الأمة الملعونة و لأحارب الأمة الإسلامية سأقاتل لمحو القرأن و إن لم أرجع فلا تبكى على ولدك و إن سألك أحد عن عدم حزنك على فأجيبيه إنه مات فى محاربة الإسلام)) أما فظائع البرتغاليون فى حق المسلمين و التى إستمرت قرنين من الزمان بعد سقوط الأندلس فحدث عنها و لا حرج حتى أن طريق رأس الرجاء الصالح سمى هكذا لأن البرتغليين كانوا يريدون تطويق العالم الإسلامى و إكتشفوا ذلك الطريق أثناء هذه المحاولة الخبيثة و قد قام النصارى بغزو أفريقيا و أسيا و إستعباد الأفارقة المسلمين و جرهم بالسلاسل و الزج بهم فى قاع السفن الحربية تمهيدا لمسخ هويتهم و إستعبادهم فى بلاد ما وراء البحار و هذا التاريخ معروف للجميع و أخيرا فإن ما ذكرناه ليس إلا نقطة فى بحر تاريخ دين المحبة الذى ينبذ الأرهاب كما يزعمون

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تعليقاً على خطبة الشيخ أحمد السيسي / مايكل سعيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (برواز شوق) بين عكّا وغزّة / حسن مدن
- مؤتمر الخبراء الليبيين: تشتت البوصلة بين خطاب الطموح وواقع ا ... / حسين سالم مرجين
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها / مزهر جبر الساعدي
- سلمان منصور.. وداعاً لمن حمل أثقالنا -حين يصبح الجمل وطناً & ... / مروان صباح
- هل انتهى دور الأحزاب الكردية؟ الثورة والكفاح قرار الشعب وليس ... / آراس اليوسف
- يأتي / ميشيل الراهب


المزيد..... - بعدسة إماراتي.. ملامح العمارة المنسية في أبوظبي
- أول تدوينة لوزير خارجية عُمان بعد لقاء عراقجي في إيران
- عقوبات ترامب الاقتصادية الجديدة على إيران.. هل بقيت أوراق ضغ ...
- أين يتوزع أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين في أوروبا؟
- عبارات يوم المرأة الإماراتية بالإنجليزي والعربي
- برا وبحرا إلى مضيق بيرينغ!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تعليقاً على خطبة الشيخ أحمد السيسي / مايكل سعيد - أرشيف التعليقات - لطفا اعطونا حق الرد 3 - صلاح الدين المصري