أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بين محمَّد ومُسيلمة الكذاب / هشام آدم - أرشيف التعليقات - مقال جميل - nexus










مقال جميل - nexus

- مقال جميل
العدد: 477989
nexus 2013 / 6 / 16 - 03:02
التحكم: الحوار المتمدن

أضيف إلى ما ذكرته في المقال أنّ المؤمن لا يرى إلاّ من عين إيمانه و لا يفقه إلاّ ما يمليه عليه إيمانه. فلو نظرنا إلى الدّيانات ـ عموما ـ لوجدناها تجارى عصرها و تتحدّث بكلام مفهوم بشري ركيك في بعض الأحيان و مليئ بالحكايات و الأساطير . لكن الغريب أنّ المسلمون هم فقط من يقرّون أنّ هذا الكلام هو كلام أعجز العرب في وقت الرّسول. و الغريب في الأمر أنّ كلّ مفكّر و باحث و فقيه في علوم اللّغة يقول عكس ذلك، حتّى طه حسين كتب كتابا أسماه ( في الشعر الجاهلي) يتحدّث فيه عن ركاكة لغة القرآن مقارنة بلغة الأعراب و تطرّق أيضا إلى تلك النزعة الإنتقاميّة و الهمجيّة التّي يرويها القرآن و السنّة عن الأعراب لأنّهم أعرضوا عن دعوة محمّد. فلماذا نلوم الببابيين و إعراضهم عن أهل الإسلام عندما كفّروا و قتلوا الباب رسولهم ؟
المؤمنون بفكرة ثابتة يتصرّفون بنفس الطّريقة منذ القدم إلى الآن.

أنا أرى أنّ المشكلة تكمن في العبوديّة العمياء ، فمسلموا هذا العصر هم مسلمون بالوراثة و قلّة قليلة منهم بحثت عن فحوى إيمانهم. و أرى أيضا أنّ الوحيد الذّي فهم القرآن هو معاوية الذّي إستعمله كأداة لمحاربة كلّ ثائر على حكمه.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بين محمَّد ومُسيلمة الكذاب / هشام آدم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اللقاء في عالم افتراضي / حسين علي الحمداني
- قصة قصيرة: الانتظار الممتد / داود سلمان عجاج
- فيكتور سيرج: الرواية متهمة ضد الطغيان / سعد بن علال
- اليوم العالمي للسكان ... في عالم ما بعد القنبلة السكانية / أيمن زهري
- رؤية حمدوك: هيمنة النخبة المدنية لا سلطة الكادحين / عماد حسب الرسول الطيب
- گهوة عويز… حين كان المكان يتسع للجميع / كاظم الحناوي


المزيد..... - رسميًا.. مطار دولي في فلوريدا يحمل اسم دونالد ترامب
- -الأكثر تدميرًا حتى الآن-.. حرائق غابات تلتهم مناطق واسعة في ...
- -محمد- يتصدّر.. تعرف إلى أكثر أسماء المواليد شيوعًا في إنجلت ...
- التحقيقات الأولية تشير لانتماء المعتقلين إثر تفجيرات دمشق إل ...
- -عارف إنكم لسا زعلانين-.. وعد من محمد صلاح للجماهير المصرية ...
- كيف يبدو سوق تأمين السفن لعبور مضيق هرمز؟.. محللون يوضحون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بين محمَّد ومُسيلمة الكذاب / هشام آدم - أرشيف التعليقات - مقال جميل - nexus