أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نظرية الصدمة في الفكرة الدينية الإنقلابية / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري










تعليق - سيمون خوري

- تعليق
العدد: 47706
سيمون خوري 2009 / 9 / 21 - 04:51
التحكم: الحوار المتمدن

الزميلان والاخوة الاستاذ رعد والاستاذ شامل ، شكراً لكما ولا خلاف . فكرة الإنتماء الى آلهة متعددة ، تشبه الإنتماء الى أحزاب مختلفة ، في عصرنا الحالي . لنلاحظ أن أخناتون لم يدعي ( النبوة ) بل إدعاها غيره ، في زمن متقدم نسبياً . وفي تلك الفترة كانت الفكرة السائدة هي صلة القرابة بآلالهه ( إبن الآله ) كما في حالة إسكندر الكبير أو ملحمة جلشامش أو حتى في التراث المصري المتعلق بإزوريس أو الآله ( رع ) . على كل حال لنا عودة الى الموضوع لحفر الأساس الفكري تحت قاع فكرة الديانات السماوية .مع التحية لكم .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نظرية الصدمة في الفكرة الدينية الإنقلابية / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما وراء الرموز المصطنعة: انبعاث الإرادة الحرة من أقبية الدول ... / بوتان زيباري
- قصيدتان/بقلم مانويل سكورتزا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري / أكد الجبوري
- عليّ ومحنة الوعي المبكر… / علي حسين أسماعيل
- المَادِحُ وَالمَمْدُوح / محمد خالد الجبوري
- مرثيةُ الرَّاحلِ ( ابراهيم الكصمي ) / محمد خالد الجبوري
- يوم من الحرب / نصيف الشمري


المزيد..... - لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟
- كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على واردات الغاز في أكثر دول ...
- كيف يعيش الوافدون في الخليج في زمن الحرب؟
- 8 دقائق فقط من الغضب كافية لتصلب الأوعية الدموية
- حزب الله يصعّد هجماته ويستهدف تل أبيب وقواعد عسكرية إسرائيلي ...
- ديفيد إغناتيوس: قلق متزايد بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن ن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نظرية الصدمة في الفكرة الدينية الإنقلابية / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - تعليق - سيمون خوري