أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الناصري لعماري؟ متى احتظن محمد (ص) الصعاليك في الفتره المكيه أم في الفتره المدنيه؟ / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - السؤال ليس متى احتظن محمد .. ولكن لماذا !!! - حكيم العارف










السؤال ليس متى احتظن محمد .. ولكن لماذا !!! - حكيم العارف

- السؤال ليس متى احتظن محمد .. ولكن لماذا !!!
العدد: 476608
حكيم العارف 2013 / 6 / 7 - 03:15
التحكم: الحوار المتمدن

....

السؤال ليس متى احتظن محمد الصعاليك ولكن لماذا احتظن محمد الصعاليك !!!

ولو كان محمد صادقا لما صرح بالكذب ...

ولو كان امينا لماذا استعان باللصوص ؟؟؟

......



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الناصري لعماري؟ متى احتظن محمد (ص) الصعاليك في الفتره المكيه أم في الفتره المدنيه؟ / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الزنزانة الاخيرة / نعمة المهدي
- مقاطع / سعود سالم
- البيريه والإذاعة- قراءة في الانقلابات العسكرية: / عمر الشاطر
- السوشيال ميديا ونشر (ثقافة التفاهة) / ابراهيم ابراش
- نحو حلف إستراتيجي إقليمي: خياراتنا، مصيرنا، ومستقبل الشرق ال ... / أوزجان يشار
- يناير... حين تتكلم الأرض و تبدأ الحكاية / محفوظ بجاوي


المزيد..... - إطلاق أول دمية باربي مصابة باضطراب طيف التوحد
- حملات الهجرة في عهد ترامب.. ما أنواع الأسلحة المستخدمة؟
- روايات مروعة من إيران.. أطفال بين الضحايا في حملة القمع ضد ا ...
- مجمع ناصر الطبي بغزة: شهيدان بنيران مسيرة إسرائيلية خارج منا ...
- ترامب يدرس -خيارات في غاية القوة- في إيران، وطهران تعلن الحد ...
- “افتتاح المؤتمر العادي 28 للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس تحت شع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الناصري لعماري؟ متى احتظن محمد (ص) الصعاليك في الفتره المكيه أم في الفتره المدنيه؟ / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - السؤال ليس متى احتظن محمد .. ولكن لماذا !!! - حكيم العارف