أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كابوس الدوّامة الإنفلاشية / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - آنستم و شرفتم - حسين علوان حسين










آنستم و شرفتم - حسين علوان حسين

- آنستم و شرفتم
العدد: 476511
حسين علوان حسين 2013 / 6 / 6 - 15:33
التحكم: الحوار المتمدن

رفيقي و صديقي و أخي العزيز الأستاذ عذري مازغ الورد

أهديكم أحلى التحايا من شواطيء نهر دجلة
داعياً الله أن يجمعنا يوماً و لو على غفلة
أستاذي الفاضل
كل الحكماء في بلدي مصيرهم القتل أو النفي على عجل ؛
قتلنا علياً و الحسن و الحسين وووو وعبد الكريم قاسم .
الشرفاء لا يليقون بنا ، أما السفلة - حاشا السامعين - فيسومونا الخسف عشرات السنين ؛ و لهذا فالعراق ليس له والي : خيراته منهوبة ؛ و حريته مسلوبة ؛ و إنا لله و إنا إليه راجعون .
شرفتموني بمروركم الميمون
تقديري و إعتزازي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كابوس الدوّامة الإنفلاشية / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العرب: بين الاصطلاح اللغوي والأسطورة التاريخية / رياض قاسم حسن العلي
- السعادة،الشهوة الجنسية أم الإستقرار ؟ / روزا الخياط
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (309) / نورالدين علاك الاسفي
- الخطاب الغيبي المعاصر / سعد كموني
- الشهادات المزورة نعمة الاهية / مؤيد عبد الستار
- ودائع الله / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - تفجير -انتحاري- في مدينة حلب يسفر عن مقتل وإصابة عناصر من قو ...
- بعد مرور 6 سنوات.. هل ما زال كورونا يشكل خطرا فى شتاء 2026
- مصادر إسرائيلية: استعدادات لفتح معبر رفح من الجانبين
- زامير: الخط الأصفر حدودا أمنية لغزة وعازمون على نزع سلاح حما ...
- قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 3 قوارب يشتبه بتهريبها مخد ...
- الأمم المتحدة تدين القرار الإسرائيلي بشأن وقف نشاط الأونروا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كابوس الدوّامة الإنفلاشية / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - آنستم و شرفتم - حسين علوان حسين