أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ولكم فى الجهل حياة –الدين عندما ينتهك إنسانيتنا. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - زاهر زمان! - عبد الله خلف










زاهر زمان! - عبد الله خلف

- زاهر زمان!
العدد: 476305
عبد الله خلف 2013 / 6 / 5 - 09:32
التحكم: الحوار المتمدن

ابن عبد ربه غير ثقه و ليس كلامه بحجه , و قد قيل في حقه :
ومن المؤاخذات على الذهبي وعلى غيره ممّن ترجم لابن عبد ربه ، إغضاؤهم عن نصبه ، فلم يذكروا _ ولو على نحو الاشارة ـ إلى ذلك ، فقد كان ناصبياً معلناً ذلك في ارجوزته في الخلفاء ، حيث ذكر الثلاثة ثم ربّع بمعاوية ، ولم يذكر الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ولا الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، وذلك ما حدا بالقاضي منذر بن سعيد أن يغضب فيسب ابن عبد ربه.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ولكم فى الجهل حياة –الدين عندما ينتهك إنسانيتنا. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خطورة الديانة الإبراهيمية على المجتمعات وخصوصاً الإسلام / صباح علي السليمان
- الدوغمائية: حين يتحول الإنسان إلى سجين لفكرة / جعفر حيدر
- الفواتير / خديجة آيت عمي
- القرآن اساس الدين الجزء 14 / عصام حافظ الزند
- صحراء التتار 1976: الفيلم هو فيلم فلسفي عن الإنسان. / بلال سمير الصدّر
- الحجّ المُميّز جرّد الإستِطاعة من مفهومها.. / ازهر عبدالله طوالبه


المزيد..... - هل يمكن استخدام الطائرات المسيّرة لاستعادة أنظمة بيئية كاملة ...
- مشروع الغنوشي الفكري: مراجعات في قضايا المرأة والديمقراطية و ...
- جدل -الخلايا النائمة- في الجامعات المصرية: نعي الإخوان للدكت ...
- المكسيك تستضيف المنتخب الإيراني في المونديال بعد رفض أمريكي ...
- حدث لم يشهده السوريون منذ عقود.. ما أسباب فيضان الفرات المفا ...
- -سوبر شاهد- الأوروبية.. سلاح ذكي تنتجه مصانع سرية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ولكم فى الجهل حياة –الدين عندما ينتهك إنسانيتنا. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - زاهر زمان! - عبد الله خلف