أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحمد لله الذي عافاني فيما ابتلى به غيري / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - وسيلة ايضاح بمدرسة اللا اخلاق - منتظر البغدادي










وسيلة ايضاح بمدرسة اللا اخلاق - منتظر البغدادي

- وسيلة ايضاح بمدرسة اللا اخلاق
العدد: 475557
منتظر البغدادي 2013 / 6 / 1 - 19:59
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي للصديقة والكاتبة فؤادة

مجتمعات انانية وقحة .. تصوري ان نبيهم علمهم ان يقولو حين يرو مشهد عوق احدهم -- الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به -- وهو بهذا يعطي درساً حقيراً ووحشيا وبمنتهى اللااخلاق .. حين يجعل الناس ينظروا لهذا مبتعدين ويرددون هذه الكلمات الوقحة بل ويصوره لهم انه مبتلى !! ويصوره لهم انه درساً للاخرين ان هذا الاله اعطاك وحرم او ابتلى غيرك !! وهو وسيلة ايضاح في مدرسة الوحشية واللاانسانية !!! وتجدي هذا الامر ايضا يتكرر لو وُلد لاحدهم ولداً معاق او تعوق طفل بسبب حادث مركبة مفاجئ يصورون الامر لك ان هذا حصل عقابا لاب او لام لايصلي او لايؤدي فروض العبادة كما يجب .. وان حصل العكس ولادة طفل مشوه لابوين ملتزمين بتقديم فروض الطاعة والتعبد فسيجيبوكِ انه امتحان وابتلاء لهما !!!طيب ما ذنب الطفل ؟؟؟ انت تسألي .. يجيبوك .. انه مُبتلى !!
ويظل هذا الانسان درساً في مدرسة اللااخلاق والتشرد رغما عن انفه ودرساً لايحترمه ولايعيره الاهتمام منهم احد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحمد لله الذي عافاني فيما ابتلى به غيري / فؤاده العراقيه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العيش على الهامش ...بصمت / محمد النعماني
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم / سعاد عزيز
- قوة التفكير الليلي / محمد عبد الكريم يوسف
- رؤى سوريا جديدة / محمد عبد الكريم يوسف
- حركة البديل لأجل سوريا 9 موقف / علي دريوسي
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- أمريكا وإيران تتفقان على إجراء المزيد من المحادثات النووية.. ...
- هل علاقة إيهود باراك بجيفري إبستين تشير إلى أنه عمل لصالح إس ...
- رفع العلم الكندي مع افتتاح قنصلية في غرينلاند


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحمد لله الذي عافاني فيما ابتلى به غيري / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - وسيلة ايضاح بمدرسة اللا اخلاق - منتظر البغدادي