أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شكرا لم يعد لدى ما اقوله / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذة فؤادة العراقية - محمد حسين يونس










الاستاذة فؤادة العراقية - محمد حسين يونس

- الاستاذة فؤادة العراقية
العدد: 474770
محمد حسين يونس 2013 / 5 / 28 - 15:37
التحكم: الحوار المتمدن

أثرت في كلماتك وإصرارك الذين أقدرهما .. ولكن يأتي وقت يقف فيه الانسان مع نفسه يسأل هل انا علي الطريق الصحيح أم انني ادور في متاهه مهلكه .. عندما عندما عدت من الحرب 68 كنت امتلك امالا عريضه ان تكون هذه الهزيمة هي الصدمه التي تجعلنا نفيق ونعرف طريقنا .. وكانت زوجتي طالبة لاتزال في الجامعه و تتحرك ضمن مجاميع الشباب الثائر و الخائف علي بلده .. فتعرفت علي العديد من الشابات والشبان الذين كانوا ينطقون حماسا ورغبة في تخطي الهزيمة .. هؤلاء الشباب الذين كانوا في( نقاء اللوتس) استولي عليهم فلول التنظيمات الشيوعية التي حلت نفسها طواعية واندمجت في تنظيمات السلطة .. وبمرور الوقت بدأت اعراض امراض القدامي تظهر عليهم و يتحولون الي زعماء يطلبون من باقي الملتفين حولهم الطاعة والولاء ثم تبع هذا مخازى اتعفف عن ذكرها .. هؤلاء تبخروا و بحث كل منهم عن سبوبه تعينه في زمن الانفتاح حتي لو سلك اكثر الطرق شططا .. اعرف خمسة منهم مليونيرات و الباقي إنكمش يجلس علي القهوه يقص قصص بطولته و غزواته الغرامية .. مع هوجه 25 يناير انفتح غطاء البلاعة وخرجت علينا روائحهم التي لا تطاق لنجرى اشمئزازا منها تحياتي و شكرى

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شكرا لم يعد لدى ما اقوله / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تمثيل ثيمة القبو في نص سلوى الإدريسي والي / نادية الإبراهيمي
- استمرار مجازر عصابات الملالي ضد الشعب الايراني / محمد علي
- هوامش مُنْتَدَى دافوس 2026 / الطاهر المعز
- سلطنة عُمان.. خطوات جريئة نحو المستقبل / سعد تركي
- تشظي الدولة العراقية بين دستور مُعطَّل ونخب بلا مشروع / سعد عزت السعدي
- الامن القومي والتوازنات الاقليمية / سعد عزت السعدي


المزيد..... - -الإمبراطور الأخير-.. رحيل مصمم الأزياء الإيطالي فالنتينو غا ...
- تضمنت عبارة -لا أستطيع فهم ما تفعله بشأن غرينلاند-.. ترامب ي ...
- فوائد الكركم..وصفات طبيعية للعناية بجمال البشرة والشعر
- مصدر مقرب من ماكرون يوضح لـCNN صحة رسالة نشرها ترامب من الرئ ...
- بولتون عن رسالة ترامب للدنمارك ورغبته بضم غرينلاند: تحتاج إل ...
- تواصل الغارات على القطاع.. وتحفّظ إسرائيلي على ضم قطر وتركيا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شكرا لم يعد لدى ما اقوله / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الاستاذة فؤادة العراقية - محمد حسين يونس