أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شكرا لم يعد لدى ما اقوله / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - المنير المستنير - عدلي جندي










المنير المستنير - عدلي جندي

- المنير المستنير
العدد: 474756
عدلي جندي 2013 / 5 / 28 - 14:35
التحكم: الحوار المتمدن

المنير المستنير نحن لا ننتظر ثواب في جنات تجري من تحتها أنهار وأيضا لا نؤمن بحتميةحلول البروليتاريا كنظام يوتوبيا الأديان في توزيع العدل علي وزن توزيع العقل والجهد والإبتكار والفكر ....!!!! توزيع عادل ما بين طبقات الشعب وخاصة العامل ....هي بروباجاندا لا تختلف كثيرا عن بروباجندا الإسلام هو الحل يا كبير أنت تحمل حمل ثقيل أشبه بالنير ولكنه رسالة تنوير وما أعظمها وأقدسها رسالة ..لك كل الحب والإحترام والتقدير

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شكرا لم يعد لدى ما اقوله / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صوتٌ يوقظُ المعنى: قراءة نقدية معمّقة في “ليلة القبض على الد ... / رانية مرجية
- التوفيق بين تراث الماضي وثقافة الحاضر / فهد المضحكي
- العدوان مستمر.. وحضور كالغياب / سليم يونس الزريعي
- هجوم استيطاني على محافظة القدس والاغوار الشمالية بأوامر عسكر ... / مديحه الأعرج
- الشاعر يوسف الصائغ على حافة الجرح / هاشم معتوق
- الهُوية الوطنية تحت مجهر علم الاجتماع… دراسة جديدة بجامعة تع ... / عيبان محمد السامعي


المزيد..... - حريق هائل يلتهم كنيسة في شيكاغو ويحولها لأنقاض بثوانِ.. شاهد ...
- ترامب يعرقل مشاركة إيران في كأس العالم لكرة القدم بذريعة..
- دراسة: دواء شائع قد يقضي على أحد أخطر السرطانات
- الجيش الإسرائيلي يواصل عمليته العسكرية في طوباس شمال الضفة ...
- اليوم الـ50 لوقف إطلاق النار في غزة: غارات إسرائيلية وتحذيرا ...
- تونس بين القمع والاحتجاج.. معركة حاسمة لإنقاذ الديمقراطية؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شكرا لم يعد لدى ما اقوله / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - المنير المستنير - عدلي جندي