أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الويندوز العثمانى وويندوز بيل جيتس / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - للاستاذ عدلى - جاك عطالله










للاستاذ عدلى - جاك عطالله

- للاستاذ عدلى
العدد: 474366
جاك عطالله 2013 / 5 / 26 - 18:37
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا لمرورك الكريم يا استاذ عدلى
بول البعير احد التطبيقات الطبية للويندوز العثمانى لانهم فاكرينه بتاع كله
هم يحرقون مراكبهم مع العصر و يستخدمون السواطير لذبح الابرياء المارة و يقومون بالاغتصاب الجماعى بالتحرير و بخطف القاصرات القبطيات و استخدام ازدراء الاسلام سلاح شوفينى عنصرى ضد الابرياء الاقباط وهذا كله يلف الحبل سريعا حول رقبتهم بكل انحاء العالم
وصدقينى ان لم ينجدهم بيل جيتس مسلم سريعا سينتهوا بحرب عالمية تنهى على الخرفان والبعير وايضا بول البعير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الويندوز العثمانى وويندوز بيل جيتس / جاك عطالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فراشة الحب / سلوى فرح
- النسخة الواحدة : عنفٌ غير معلن ضد النساء / رانية مرجية
- العَقل... العَقل أصغَر مَساحة مُزدحِمة نَعرفها... / مكارم المختار
- جديث الشعر / هاشم معتوق
- ملاحظات... في تجربة البناء وتداعيات الانقسام / بشار مرشد
- ترشيح الخاسر نوري المالكي: الاصرار على ديمقراطية مزيفة / صادق الازرقي


المزيد..... - موعد دفع فدية 6 ملايين دولار لمؤلفة مختطفة اليوم.. عميلة FBI ...
- في وقفة لعائلات الأسرى بـ غزة.. طفلان يرفعان صورة والدهما ال ...
- فيديو متداول لـ-مناورات عسكرية إيرانية قرب حاملة الطائرات ال ...
- مينيابوليس: عرب أمريكيون يتساءلون.. هل حان وقت الرحيل؟
- طبيبة أورام تحذر من 5 أعراض لا ينبغي للنساء تجاهلها بعد سن ا ...
- بعد الفيضانات.. دعوات نسوية لإدماج منظور النوع الاجتماعي في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الويندوز العثمانى وويندوز بيل جيتس / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - للاستاذ عدلى - جاك عطالله