أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صالح المطلك وذيل الكلب / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - الى الأخ الذي علق بإسم البراق - وعد محمد










الى الأخ الذي علق بإسم البراق - وعد محمد

- الى الأخ الذي علق بإسم البراق
العدد: 47266
وعد محمد 2009 / 9 / 18 - 21:37
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي , طيلة عشرات السنين الماضية والناس عرفت الشيوعيين وميزتهم من خلال تواجدهم في الجامعات ودوائر الدولة وأماكن السكن وغيرها ولم يروا أنهم قتلوا أحداً أو حرضوا على القتل وهذه هي مبادئهم التي تثير سخط البعثيين والمجرمين ومن خلالها يكسبون الشرفاء من بنات وأبناء الشعب العراقي الى صفوفهم وخاصة من الأدباء والشعراء والكتاب والفنانين والرياضيين وغيرهم أما بخصوص السيدة حفصة فقد ظهرت تناكد الشيوعيين وتشتمهم وتبصق عليهم في الوقت الذي كانوا فيه يشيعون جنازة الحقوقي الشهيد كامل قزانجي وهو من العناصر الديمقراطية ولا يعلم أحد من سحب مسدسه وأطلق عليها النار فقد يكون من معادي الحزب الشيوعي ويريد خلق فتنة تذهب بها دماء الشيوعيين هدراً وقد يكون من المتعاطفين مع الحزب الشيوعي وأخذته الحمية وأطلق عليها النار وقد يكون من أحد المتظاهرين الذين قدم أحد أفراد عائلته شهيداً ولحد هذه اللحظة لا يعرف أحد من قتل حفصة لكن الكثيرين يدركون أنها كانت في تلك اللحظة تسيء للمتظاهرين الشيوعيين وأصدقائهم ولم تحترم الطقوس الدينية حينذاك ( جنازة ميّت ) وفي كل الأحوال أنا ضد إطلاق النار عليها من أي مصدر والحزب كذلك ومن ضمن مبادئه يرفض التصرفات العدوانية والشخصية من أي أحد وخاصة إذا بدرت من أعضاءه وإذا سألتني رأيي الش

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صالح المطلك وذيل الكلب / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عندما انهار الجبل: في قلب أكثر فيضانات الهيمالايا فتكًا في ن ... / مادهاب بانت
- ‏التاريخ إن حكى بلسان المؤرخ اللبناني بدر الحاج ،‏ ‏محمد عبد ... / محمد عبد الكريم يوسف
- مقامة الأشباه : حين تتكلم المرايا الخفية . / صباح حزمي الزهيري
- من حلف بغداد إلى اتفاقية مَكّة / الطاهر المعز
- من عبير إلى هشام: كيف تختبر المأساة قدرة الاجهزة الامنية على ... / رياض هاني بهار
- حوار سياسي بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي...تكملة / حسين عجيب


المزيد..... - أمير يرد على تدوينة -السعودة- بكل المجالات والأولوية وأن الأ ...
- إدارة ترامب ترحّل امرأة إيرانية إلى هذا البلد.. ماذا تقول عن ...
- فيضانات نيبال والصين.. قفزة جديدة بعدد القتلى صباح الأحد
- حين يصبح الصمت ثمناً للحياة: حكايات عائلات تبحث عن أحبائها ا ...
- الصين: الانهيار الطيني على الحدود مع نيبال كان أخطر كارثة عا ...
- الخطوط السورية تتسلم أول طائرتين من طراز -إيرباص A320- ضمن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صالح المطلك وذيل الكلب / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - الى الأخ الذي علق بإسم البراق - وعد محمد