أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فارس كمال نظمي - كاتب وباحث عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار السياسي واليساروية الاجتماعية في العراق :عشر سنوات من جدلية العجز والأمل !. / فارس كمال نظمي - أرشيف التعليقات - ليس نزوعاً إنما هي حاجة.. - علي عباس خفيف










ليس نزوعاً إنما هي حاجة.. - علي عباس خفيف

- ليس نزوعاً إنما هي حاجة..
العدد: 472547
علي عباس خفيف 2013 / 5 / 17 - 17:01
التحكم: الكاتب-ة

عزيزي الاستاذ فارس كامل نظمي
لقد كان اجتراحك لـ ( اليساروية الاجتماعية موفقاً حقاً) لكن البعض يرى أنها نزوع، والنزوع غير الاختيار الذي يتطلب موقف من الحاجة ، وفي الحقيقة أن الحاجات الاجتماعية للجماعات أو الافراد تتجلى عبر المواقف ، وللجماعات موقف من العدالة الاجتماعية ينبني على الحاجات التي يمكن حصر البعض من مفاهيمها بالحق والعدل والحرية ومن هنا تأتي مفاهيم التغيير.
ما اود أن اشير إليه أيضاً هو حديثك عن رهان ايجاد كتلة غير تحالفية مع قواعد التيار الصدري مع التحفظات التي تبقي الخيار اليساري واضحاً ، للحق يجب أن نتلمس الواقع لا عبر الشعارات وهذا مطلبنا جميعاً ، وإنما عبر الوقائع، فقد أثبتت الأيام ان هذا التيار هو تيارات فضلاً عن ضرورة تلمسنا لحقيقة مليشة الحياة التي تبناها هذا التيار للحد الذي تحولت قواعده في بعض فصولها المنفلتة إلى مافيات وبعضها إلى مرتزقة تعمل لبلدان مجاورة ولقد عادت الولاءات الآن في الغالب تمتاح من هذه المياه
كذلك هناك نقطة أخرى : فقد أشار السيد جمال في تعليق رقم 17 إلى موضوع في غاية الاهمية وفي ردك رقم 18أشرت الى صفقة ؟؟ والحقيقة أن هناك خشية اجتماعية ذكرتها في تعليقك رقم 28تقول فيه ( أن الرأسمالي يعلم أن نزوعاً يساروياً كامناً في الشخصية الاجتماعية ) وهو يعمل على ترويضه أي هناك صراع اجتماعي ، والسير نحو مجتمع اكثر عدالة لايسير نحوه كل الاطراف وانما الطرف الذي يراد ترويضه وحده
عزيزي الاستاذ فارس ، لم اطلع على ما دار بشكل كاف ، فقد جئت متأخراً جداً على هذا النقاش الرائع الذي تتيحه لنا صفحات الحوار المتمدن العزيزة فقد شغلني العمل خلال الاسابيع المنصرمة اضافة إلى ضعف شبكات الانترنيت المحلية التي لاتتيح لنا متعة وانما شكلاً آخر من العذاب هناك الكثير ليقال في هذا الموضوع المهم وقد أجد الوقت الكافي لنتراسل عبر بريدك الشخصي .
محبتي الدائمة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس كمال نظمي - كاتب وباحث عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار السياسي واليساروية الاجتماعية في العراق :عشر سنوات من جدلية العجز والأمل !. / فارس كمال نظمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين يصبح حب الوطن عارٌ ينبغي التبرؤ منه.. / عباس موسى الكعبي
- صموئيل بيكيت… الوجود بين العبث والانتظار. / هاشم معتوق
- وطنيات م المغرب شاملة ومتنوعة.. 28 / أذ. بنعيسى احسينات – ال ... / بنعيسى احسينات
- حول حركة 1 أيار السورية للغيير الثوري / حركة 1 أيار السورية للتغيير الثوري
- ثلاثة عقود من الخداع النووي: حين يسبق التخصيب الدبلوماسية وت ... / سعاد عزيز
- وطنان ممكنان... فهل يمكن الإنتماء إلى امتين؟ / محفوظ بجاوي


المزيد..... - أكلوا الأعشاب وعاشوا وسط الجثث.. هدنة بواسطة ميلانيا ترامب ت ...
- تقرير أمريكي ينشر توقعاته بشأن الحزب الفائز بأغلبية مجلس الن ...
- الضفة.. إصابة فلسطيني واعتقال اثنين في اعتداءات إسرائيلية عل ...
- الحوثيون يردون على إعلان -التحالف- اعتراض مسيرة بأجواء مكة
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- نهاية مأساوية لصانعة محتوى سفر خلال عطلة في نيكاراغوا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فارس كمال نظمي - كاتب وباحث عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار السياسي واليساروية الاجتماعية في العراق :عشر سنوات من جدلية العجز والأمل !. / فارس كمال نظمي - أرشيف التعليقات - ليس نزوعاً إنما هي حاجة.. - علي عباس خفيف