أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فارس كمال نظمي - كاتب وباحث عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار السياسي واليساروية الاجتماعية في العراق :عشر سنوات من جدلية العجز والأمل !. / فارس كمال نظمي - أرشيف التعليقات - عالي التقدير للحوار العميق - صادق البلادي










عالي التقدير للحوار العميق - صادق البلادي

- عالي التقدير للحوار العميق
العدد: 471331
صادق البلادي 2013 / 5 / 12 - 11:37
التحكم: الكاتب-ة

الأخ د.فارس عالي التقدير لهذا الحوار العميق والواضح والحريص على وحدة اليسار، ومؤسف
عدم مشاركة ممثلي رسميين لأحزاب اليسار ، المعنية اساسا بهذا الحوار بالمداخلات لحد الآن...
يحتفل الحزب الإشتراكي الديمقراطي الألماني هذا العام بتاٍسيسه قبل 150 عاما، وتاريخه يبين أنه منذ البداية وجود نهجين رئيسيين في الحركة العمالية، تبلورا خاصة منذ مرحلة الإمبريالية الى تياريين : ثوري وإنتهازي، بات استخدامهما كمصطلح غير مقبول اليوم، لكنك عبرت عن جوهرهما ، في الجواب 37، بتعبير مقبول اليوم ،- التأرجح بين -النزعة الجذرية- و-النزعة المهادنة- التي لطالما عانى منها الحزب الشيوعي العراقي في الحقبة التي تلت 14 تموز 1958م- ، بل وتمتد جذورها كما أعتقد الى إنشقاق راية الشغيلة،عام 1953، وكان على رأسها الرفيق عزيز محمد، الذي صار على رأس خط آب عام 1964، والتوقيع على الجبهة مع البعث..
ومعك في أن الوقت قد حان لبحث هذه المسألة ، ليس في داخل مؤسسات الحزب الشيوعي فقط، بل داخل الحركة الشيوعية بفصائلها أيضا، وبمشاركة الشيوعيين غير المنتمين حاليا. وإن تحديد وإعلان موقف واضح، وصريح، وجرئ من السلطة، والإسلام السياسي، وضيق الأفق القومي ، وإعادة التقييم التبريري لتجربة الحزب الذي أقره المؤتمر الرابع، سيكون ليس فقط المعيار بل السبيل لمدى قدرة القوى الديمقراطية عموما على النمو و التأثير، بعد أن تكشف فشل و عجز المشاركين في السلطة.
وليس سوى هذا من سبيل : - لغد يأمن فيه الأطفال-: كما جاء في أحدى قصائدك الجميلة. .
،


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فارس كمال نظمي - كاتب وباحث عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار السياسي واليساروية الاجتماعية في العراق :عشر سنوات من جدلية العجز والأمل !. / فارس كمال نظمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين يصبح حب الوطن عارٌ ينبغي التبرؤ منه.. / عباس موسى الكعبي
- صموئيل بيكيت… الوجود بين العبث والانتظار. / هاشم معتوق
- وطنيات م المغرب شاملة ومتنوعة.. 28 / أذ. بنعيسى احسينات – ال ... / بنعيسى احسينات
- حول حركة 1 أيار السورية للغيير الثوري / حركة 1 أيار السورية للتغيير الثوري
- ثلاثة عقود من الخداع النووي: حين يسبق التخصيب الدبلوماسية وت ... / سعاد عزيز
- وطنان ممكنان... فهل يمكن الإنتماء إلى امتين؟ / محفوظ بجاوي


المزيد..... - أكلوا الأعشاب وعاشوا وسط الجثث.. هدنة بواسطة ميلانيا ترامب ت ...
- تقرير أمريكي ينشر توقعاته بشأن الحزب الفائز بأغلبية مجلس الن ...
- الضفة.. إصابة فلسطيني واعتقال اثنين في اعتداءات إسرائيلية عل ...
- الحوثيون يردون على إعلان -التحالف- اعتراض مسيرة بأجواء مكة
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- نهاية مأساوية لصانعة محتوى سفر خلال عطلة في نيكاراغوا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فارس كمال نظمي - كاتب وباحث عراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار السياسي واليساروية الاجتماعية في العراق :عشر سنوات من جدلية العجز والأمل !. / فارس كمال نظمي - أرشيف التعليقات - عالي التقدير للحوار العميق - صادق البلادي