أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الماركسية و الأخلاق / 2 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - تتمة - عذري مازغ










تتمة - عذري مازغ

- تتمة
العدد: 470101
عذري مازغ 2013 / 5 / 7 - 02:58
التحكم: الحوار المتمدن

تفترض النفس المرحة ، الديموقراطية الحقة، تفهم وجهة نظر الآخر، قراءة أخرى، وحين يستدم الفكر بجدار العدم، هناك لا فكر ولا هم يحزنون، هناك اللغة الفقاعية، التي سميتها لغة ثقافة الزر، لغة الانتخاب التي سحرت مثقفي الحداثة. بين قوسين طبعا

في انتظار قاريئ متفهم، قاريء ديموقراطي حقيقي،قاريئ جنيولوجي بالفهم النيتشي، سنعتبر أنفسنا كتاب للجيل القادم
أحييك بكل القيم الإنسانية، بكل القيم الديموقراطية أستاذي الجليل حسين علوان..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الماركسية و الأخلاق / 2 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يموتُ الأَسرى وحدهُم… حين يموتُ الحُزنُ / محمود كلّم
- نستنكر بشدة اعدام اعضاء مجاهدي خلق و المناضل أمير حاتمي / نشطاء عرب الاهواز التقدميين - عاتق
- ما بعد الإدراك في السياق العربي: الجذور الفلسفية والخصوصية ا ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- رواية( زقوم كرة القدم ) / الحسان عشاق
- لماذا لا ترغب طهران الآن بتسوية مع واشنطن؟ / علاء اللامي
- النفط كهدية مسمومة: كيف تحوّل حرب الشرق الأوسط “الفرصة الروس ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - رجال قبائل إيرانيون يبحثون عن طيار أمريكي مفقود وسط غموض حول ...
- قاليباف: حرب رمضان لم تخترها إيران.. والأمن لا يُشترى بل يجب ...
- كم تبلغ الخسائر الاقتصادية للدول الخليجية المشاركة في العدوا ...
- لا يمكن اعتبار قرار الدولة اللبنانية حظر النشاط العسكري للمق ...
- Greece: PAME Conference – Greeting of the WFTU General Secre ...
- هل تتمكن مصر من مواجهة نزيف الولادة القيصرية؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الماركسية و الأخلاق / 2 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - تتمة - عذري مازغ