أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإسلام السياسى والغرب-مناطحة أم حب وغرام. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - جحا الايطالى 155 و 157 و 158 - حازم (عاشق للحرية)










جحا الايطالى 155 و 157 و 158 - حازم (عاشق للحرية)

- جحا الايطالى 155 و 157 و 158
العدد: 469920
حازم (عاشق للحرية) 2013 / 5 / 6 - 10:21
التحكم: الحوار المتمدن

حبيبى جحا كل سنة و انت طيب و اهلا بك

تسمح لى انا اعرف ان تك المحادثة بينك و بين استاذ سامى- طرحك جدير بالاحترام جدا,انا اوافقك فيما قلته ما عدا مسألة ((ارهاب إسلامى قبل اربعين عاما)) اعتقد سامى لبيب يقصد الامر بالنسبة لعامة الناس الذين تراهم يركبون مواصلاتو يذهبون لأعمالهم و تراهم جيرانك و من يذهبون للسوق (العامة -الناس العاديين) و ليس اعضاء الخلايا الارهابية

مثال:نعم منذ بداية جماعة الاخوان فى مصر مثلا تم التحريض على القتل و عمليات إغيال اكن فى نفس الوقت كان العامة العاديين يتنكرون(وكانت المسلمة غير محجبة و كانوا سيمعون اغانى و يذهبون للمصيف)
اما اليوم فالاخوان او السلفيين او الشيعة يفعلون المصيبة وتجد شريحة ضخمة من العامة تقول (الله ينصرهم- العلمانيين كفرة يستاهلوا ما يحدث لهم) و النقاب انتشر و الذقون طويلة و الاغانى حرام و المايوه حرام

سامى لبيب يتحدث عم الناس العاديين زمان لم ينتشر بينهم السلفية و الجهادية رغم ان القرآن كان موجود كما هو و المساجد كانت موجودة (اما اليوم فالسلفية و الشيعيو اصبحت موضة العصر!)

انت شخصيا مثال على مسيحية معتدلة بلمسة انسانية سواء اقرّها الدين ام لا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإسلام السياسى والغرب-مناطحة أم حب وغرام. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تسقط الأوراق... لا تموت / عائد زقوت
- صباح الدبي گيمر؟! / كاظم الحناوي
- سلاح الفصائل العراقية بين الدولة والمحور: قراءة في مواقف الإ ... / فرست مرعي
- في الزمن الحاضر / محمد خالد الجبوري
- محاكاة الرفات؛ حين يصبح الموت مرآة للحياة: تأملات في ذاكرة آ ... / داود سلمان عجاج
- صوتٌ قادمٌ من بعيد / داود سلمان عجاج


المزيد..... - طهران تنفي التقارير التي تشير إلى إبدائها مرونة في ما يتعلق ...
- مجلس الدولة الليبي يرد على تعديلات مجلس النواب بشأن الانتخاب ...
- استهداف روسي لخطوط اتصالات الجيش الأوكراني
- ترامب ينتقد إفراج بريطانيا عن مشتبه بهم في قضية قاعدة فيرفور ...
- بابا الفاتيكان: المخاوف من تحول الذكاء الاصطناعي إلى مارق لي ...
- وزير الدفاع السعودي يدعو نائب رئيس الإمارات لزيارة المملكة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإسلام السياسى والغرب-مناطحة أم حب وغرام. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - جحا الايطالى 155 و 157 و 158 - حازم (عاشق للحرية)