أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لنرفض مبدأ التكفير وليبقى كل على مذهبه مالذي يضير/ حملة البراءه من الطائفتين / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - ت 7 - أنا أضحك لشدة ألمي! - د. ضياء العيسى










ت 7 - أنا أضحك لشدة ألمي! - د. ضياء العيسى

- ت 7 - أنا أضحك لشدة ألمي!
العدد: 469780
د. ضياء العيسى 2013 / 5 / 5 - 18:53
التحكم: الحوار المتمدن


أنا أبكي الآن! هذه ليست نبوة ، فمن يرى حالنا لابد أن يبكي حزنا على ما آلت إليه بلادنا على يد بدو محمد وأحفادهم وكلما إشتد الظلام سيبكي أكثر وأكثر.

أما أنت ومن على شاكلتك ، فستبكون لشدة هوانكم وهزيمتكم. أنا لا أؤمن بوجود الخالق ، لكن كم أتمنى أن أكون خاطئأ لكي أرى الجحيم الذي صور دانتي أليغييري فيه نبيك الأكرم.
....


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لنرفض مبدأ التكفير وليبقى كل على مذهبه مالذي يضير/ حملة البراءه من الطائفتين / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرفاعي وعقدة الدين / داود السلمان
- مهرب عملة رئيس وزراء فيا حسره على العراق / لميس طارق
- محمد بن عبد الله الجزء السادس عشر / عصام حافظ الزند
- الوهن الاجتماعي الموروث / سعيد مضيه
- الحطاب والحمار ..... / محسن عزالدين البكري
- ذكرى من 28 نيسان / ديار كاظم


المزيد..... - وسط الجدل الدائر.. شاهد الملك تشارلز يمازح ترامب بشأن قاعة ا ...
- أصالة نصري بإطلالة تحمل عبق الياسمين الشامي إلى باريس
- لصحة قلبك.. هذه الأطعمة يجب تضمينها في قائمة التسوق
- تغرق بعزلة تامّة.. مشاهد آسرة من جزيرة بيضاء في اليابان خالي ...
- قميص أحمر وحقيبة نسائيّة..آيساب روكي يخطف الأضواء من النجمات ...
- أزمة المياه بغزة.. معاناة كفيفة وطفل ومخاوف من صيف قاسٍ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لنرفض مبدأ التكفير وليبقى كل على مذهبه مالذي يضير/ حملة البراءه من الطائفتين / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - ت 7 - أنا أضحك لشدة ألمي! - د. ضياء العيسى